TAHABO *** BE.OR.NOT.TO.BE
ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
معلومات المدون:
الإسم : Emad Alsorady
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله فى الأرض أناس اختصهم بقضاء حوائج الناس وحببهم فى الخير وحبب الخير إليهم ألا إنهم الآمنون من عذاب النار يوم القيامة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

أعادها الدنماركيون فلنعدها نحن المسلمون




 

(0) تعليقات

دعاء هز السماء

'يا ودود يا ودود ، ياذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك  و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء، لا إله إلا أنت،
يا مغيث أغثني ، ثلاث مرات '

(1) تعليقات

من علامات حضور الموت

 بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من علامات حضور الموت :


1- رؤيا المحتَضَر لمَلكِ الموتِ ، فإن كان من أهل السعادة فإنه يرى ملك الموت في صورة حسنة ويرى ملائكة الرحمة بيض الوجوه ، معهم أكفان من الجنة وحنوط من الجنة ، يجلسون منه مد البصر ، ثم يأتي ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول : يا فلان أبشر برضى الله عليك ، فيرى منزلته في الجنة ، ثم يقول ملك الموت: يأيتها النفس الطيبة : اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان .



وأما إن كان من أهل الشقاوة فإنه يرى ملك الموت في صورة أخرى ، ويرى ملائكة العذاب سود الوجوه ، معهم أكفان من النار ، وحنوط من النار ، ثم يأتي ملك الموت ويجلس عند رأسه ، ويبشره بسخط الله عليه ، ويرى منزلته من النار ، ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضب.



2- بهذه الحالة عندما يرى المحتضر ملك الموت يحصل له انهيار القوى ، وعدم المقاومة ، والاستسلام لليقين ، فيحصل لديه الغثيان ، وتحصل لديه السكرات والعبرات ، وعدم الاستعداد للكلام ، فهو يسمع ولا يستطيع أن يرد ، ويرى فلا يستطيع أن يعبر ، ويحصل لديه ارتباك القلب ، وعدم انتظام ضرباته ، فيصحو أحياناً ويغفو أحياناً من شدة سكرات الموت . فاللهم أعنَّا على سكرات الموت.



العلامات التي تدل على موت المحتضَر : -



1- شخوص البصر لحديث أم سلمة رضي الله عنها :

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شَخَص بصره وأغمضه ثم قال : { إن الروح إذا قبض تبعه البصر.. } الحديث [ رواه مسلم وأحمد ].

2- انحراف الأنف عن اليمين أو الشمال.

3- ارتخاء الفك السفلي لارتخاء الأعضاء عموماً.

4- سكون القلب ، ووقوف ضرباته .

5- برودة الجسم عامة .

6- التفاف الساق الأيمن على الأيسر أو العكس ، لقوله تعالى : " والتفَّتْ الساق بالساق " . [ القيامة 29].



ماذا نفعل بعد تأكدنا من وفاته ؟

1- إغماض عينيه .

2- إقفال الفم .

3- تليين المفاصل خلال ساعة من وفاته ، ليسهل نقله وغسله وتكفينه.

4- وضع ثقل مناسب على بطنه ليمنع انتفاخه إذا لم يُعجل في تغسيله.

5- تغطية الجسم حتى يُشرع في تجهيزه .

6- الإسراع في تجهيزه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : { أسرعوا بالجنازة ؛ فإن تَكُ صالحة فخير تقدمونها،وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم } [ رواه البخاري ].

7- المبادرة بقضاء دَينه لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { نفس المؤمن معلقة بدَينه حتى يُقضى عنه } [ رواه الترمذي ].



الخاتمة وعلاماتها : -

أ - من علامات حسن الخاتمة من السنة :

1- الحديث الأول : عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من كان آخر كلامه من الدنيا لا إلا الله دخل الجنة } [ رواه أبو داود والحاكم ]

2- الحديث الثاني : عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { موت المؤمن بعرق الجبين } [ أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وغيرهم].

3- الحديث الثالث : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما من مسلم يموت يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر } [ رواه الترمذي ].

4- ومن علامات حسن الخاتمة أن يموت على طاعة من طاعات الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما لو مات في صلاة أو في صيام أو في حج أو في عمرة أو في جهاد في سبيل الله أو في دعوة إلى الله . ومن يرد الله به خيراً يوفقه إلىعمل صالح فيقبضه عليه .

5- ثناء جماعة من المسلمين عليه بالخير لحديث أنس رضي الله عنه قال : مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرا ً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { وجبت } ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : { وجبت } فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت ؟ فقال : { هذا أثنيتم عليه خيراً، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في أرضه } [ أخرجاه ].

ومن العلامات التي ترى على الميت بعد وفاته :

أ - الابتسامة على الوجه .

ب - ارتفاع السبابة .

ت - الوضاءة والإشراقة والفرحة بالبشرى التي سمعها من ملك الموت ، وأثرهاعلى وجهه.



أما علامات سوء الخاتمة فهي كثيرة ومتعددة ومنها :

1- أن يموت على شرك ، أو على ترك الصلاة متهاوناً بأمر الله وأمر رسوله صلىالله عليه وسلم ، وكذا من يموت على الأغاني والمزامير والتمثيليات والأفلام الماجنة ومن يموت على الفاحشة بعمومها والخمر والمخدرات .
2- ومن العلامات التي تظهر على الميت بعد الوفاة : عبوس الوجه وقتامته وظلمته وعدم الرضى بما سمع من ملك الموت بسخط الله ، وظهور سواد على الوجه . وقد يعم السواد سائر الجسد - إلى غير ذلك - عياذاً بالله .
3- وأنصح للمتهاونين في أداء الصلاة - وأخص تاركها - بالإسراع بالتوبة إلىالله والمحافظة عليها حتى يحصل الخشوع فيها ؛ لأنها عمود الإسلام ، ولأن مابين الرجل والكفر ترك الصلاة كما علمنا نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم : { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر } [ رواه أحمد ومالك ] .

والصلاة حصن حصين لصاحبها ، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر لقوله تعالى : " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ( العنكبوت 45).
فأين أنت يا رعاك الله من هذا الحصن… ؟ أين أنت من هذا النهر الذي يغسل خطاياك خمس مرات في اليوم والليلة… ؟ تب الآن قبل فوات الأوان … وقبل فُجاءة ملك الموت فإن حصاد ما زرعته في الدنيا يبدأ ساعة أمر ملك الموت بإخراج الروح … فازرع خيراً تجن عواقبه .

أما من أعرض عن هذا الخير ، وترك الصلاة : فعلامة سوء خاتمته السواد الذي يعم بدنه عند تغسيل جنازته .

نعوذ بالله من الخذلان

(0) تعليقات

سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته

الحمد لله المحمود على كل حال، الموصوف بصفات الكمال والجلال، له الحمد في الأولى والآخرة، وإليه الرجعى والمآل.

أما بعد: فإن من عظيم نعمة الله على عباده المؤمنين أن هيّأ لهم أبواباً من البر والخير والإحسان عديدة، يقوم بها العبد الموفق في هذه الحياة، ويجري ثوابها عليه بعد الممات، فأهل القبور في قبورهم مرتهنون، وعن الأعمال منقطعون، وعلى ما قدّموا في حياتهم محاسبون ومجزيون، وبينما هذا الموفق في قبره الحسنات عليه متوالية، والأجور والأفضال عليه متتالية، ينتقل من دار العمل، ولا ينقطع عنه الثواب، تزداد درجاته، وتتنامى حسناته وتتضاعف أجوره وهو في قبره، فما أكرمها من حال، وما أجمله وأطيبه من مآلٍ. وقد ذكر الرسول أموراً سبعة ً يجري ثوابها على الإنسان في قبره بعد ما يموت، وذلك فيما رواه البزار في مسنده من حديث أنس بن مالك أن النبي قال:

{ سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من عَلّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته } [حسّنه الألباني في صحيح الجامع:3596].

وتأمل أخي المسلم ملياً هذه الأعمال، واحرص على أن يكون لك منها حظ ونصيب مادمت في دار الإمهال، وبادر إليها أشد المبادرة قبل أن تنقضي الأعمار وتتصرم الآجال.

وإليك بعض البيان والإيضاح لهذه الأعمال:

أولاً: تعليم العلم، والمراد بالعلم هنا العلم النافع الذي يبصر الناس بدينهم، ويعرفهم بربهم ومعبودهم، ويهديهم إلى صراطه المستقيم، العلم الذي به يعرف الهدى من الضلال، والحق من الباطل والحلال من الحرام، وهنا يتبينُ عظمُ فضلِ العلماء الناصحين والدعاة المخلصين، الذين هم في الحقيقة سراج العباد، ومنار البلاد، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة، حياتهم غنيمة، وموتهم مصيبة، فهم يعلمون الجاهل، ويذكرون الغافل، ويرشدون الضال، لا يتوقع لهم بائقة، ولا يخاف منهم غائلة، وعندما يموت الواحد منهم تبقى علومه بين الناس موروثة، ومؤلفاته وأقواله بينهم متداولة، منها يفيدون، وعنها يأخذون، وهو في قبره تتوالى عليه الأجور، ويتتابع عليه الثواب، وقديماً كانوا يقولون يموت العالم ويبقى كتابه، بينما الآن حتى صوت العالم يبقى مسجلاً في الأشرطة المشتملة على دروسه العلمية، ومحاضراته النافعة، وخطبه القيمة فينتفع به أجيال لم يعاصروه ولم يكتب لهم لٌقِيُّه.

ومن يساهم في طباعة الكتب النافعة، ونشر المؤلفات المفيدة، وتوزيع الأشرطة العلمية والدعوية فله حظ وافر من ذلك الأجر إن شاء الله.

ثانياً: إجراءُ النهر، والمراد شق جداول الماء من العيون والأنهار لكي تصل المياه إلى أماكن الناس ومزارعهم، فيرتوي الناس، وتسقى الزروع، وتشرب الماشية، وكم في مثل هذا العمل الجليل والتصرف النبيل من الإحسان إلى الناس، والتنفيس عنهم بتيسير حصول الماء الذي به تكون الحياة، بل هو أهم مقوماتها، ويلتحق بهذا مد الماء عبر الأنابيب إلى أماكن الناس، وكذلك وضع برادات الماء في طرقهم ومواطن حاجاتهم.

ثالثاً: حفر الآبار، وهو نظير ما سبق وقد جاء في السنة أن النبي قال: { بينما رجل في طريق فاشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له }، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً؟ فقال: { في كل ذات كبدٍ رطبة ٍ أجرٌ } [متفق عليه].

فكيف إذاً بمن حفر البئر وتسبب في وجودها حتى ارتوا منها خلقٌ، وانتفع بها كثيرون.

رابعاً: غرس النخل، ومن المعلوم أن النخل سيد الأشجار وأفضلها وأنفعها وأكثرها عائدة على الناس، فمن غرس نخلاً وسبل ثمره للمسلمين فإن أجره يستمر كلما طعم من ثمره طاعم، وكلما انتفع بنخله منتفع من إنسان ٍأو حيوان ٍ، وهكذا الشأن في غرس كلما ينفع الناس من الأشجار، وإنما خص النخل هنا بالذكر لفضله وتميزه.

خامساً: بناء المساجد التي هي أحب البقاع إلى الله، والتي أذن الله جلا وعلا أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وإذا بُني المسجد أقيمت فيه الصلاة، وتُلي فيه القرآن، وذكر فيه الله، ونشر فيه العلم، واجتمع فيه المسلمون، إلى غير ذلك من المصالح العظيمة، ولبانيه أجرٌ في ذلك كلِّه، وقد ثبت في الحديث عن النبي أنه قال: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة } [متفق عليه].

سادساً: توريث المصحف، وذلك يكون بطباعة المصاحف أو شرائها ووقفها في المساجد، ودور العلم حتى يستفيد منها المسلمون، ولواقفها أجرٌ عظيم ٌ كلما تلا في ذلك المصحف تالٍ، وكلما تدبر فيه متدبر، وكلما عمل بما فيه عامل.

سابعاً: تربية الأبناء، وحسن تأديبهم، والحرص على تنشأتهم على التقوى والصلاح، حتى يكونوا أبناء بررة ً وأولاد صالحين، فيدعون لأبويهم بالخير، ويسألون الله لهما الرحمة والمغفرة، فإن هذا مما ينتفع به الميت في قبره.

وقد ورد في الباب في معنى الحديث المتقدم مارواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله : { إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته } [حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه: 198].

وروى أحمد والطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول : { أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: من مات مرابطاً في سبيل الله، ومن علّم علماً أجرى له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولداً صالحاً فهو يدعو له } [صحيح الجامع: 890].

وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال: { إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقةٍ جاريةٍ، أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له }.

وقد فسر جماعةُ من أهل العلم الصدقة الجارية بأنها الأوقاف، وهي أن يحبس الأصل وتسبل منفعته، وجل الخصال المتقدمة داخلةً في الصدقة الجارية.

وقوله: { أو بيتاً لابن السبيل بناه } فيه فضل بناء الدور ووقفها لينتفع بها المسلمون سواءً ابن السبيل أو طلاب العلم، أو الأيتام، أو الأرامل، أو الفقراء والمساكين. وكم في هذا من الخير والإحسان.

وقد تحصل بما تقدم جملةً من الأعمال المباركة إذا قام بها العبد في حياته جرى له ثوابها بعد الممات، وقد نظمها السيوطي في أبيات فقال:

إذا مات ابن آدم ليس يجري *** عليه من فعال غير عشرِ

علومٌ بثها، ودعاء نَجْلِ *** وغرس النخل، والصدقات تجري

وراثةٌ مصحفٍ، ورباط ثغر *** وحفر البئر، أو إجراءُ نهرِ

وبيتٌ للغريب بناه يأوي *** إليه، أو بناءُ محلِ ذكر ِ

وقوله: ( ورباط ثغر ) شاهده حديث أبي أمامة المتقدم، وما رواه مسلم في صحيحه من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه: قال سمعت رسول الله  يقول: { رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه، وأمن الفّتَّان } أي ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر.

ونسأل الله جل وعلا أن يوفقنا لكل خير، وأن يعيننا على القيام بأبواب الإحسان، وأن يهدينا سواء السبيل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(0) تعليقات

بشارات المتقين

بشَّر الله عز وجل عباده المتقين في كاتبه ببشاراتٍ عديدة وجعل للتقوى ثمرات وفوائد جليلة فمن ذلك :

-الأولى :البُشرى بالكرامات : { الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى} سورة يونس : 63-64.

-الثانية : البُشرى بالعون والنصرة : { إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} سورة النحل: 128.

 -الثالثة : البُشرى بالعلم والحكمة : { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً}  سورة الأنفال : 29.

-الرابعة :البُشرى بكفّارة الذنوب وتعظيم المتقي بتعظيم أجره : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }  سورة الطلاق : 5 .

 -الخامسة :التوفيق للعلم : { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ}  سورة البقرة : 282 .

-السادسة :البُشرى بالمغفرة : { وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}  سورة النساء : 129 .

 -السابعة :اليُسر والسهولة في الأمر : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} سورة الطلاق :4 .

-الثامنة :الخروج من الغمّ والمحنة : { وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} سورة الطلاق:2.

 -التاسعة :رزقٌ واسع بأمن وفراغ : { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} سورة الطلاق : 3.

-العاشرة : النجاة من العذاب والعقوبة : { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا }  سورة مريم : 72 .

 

-الحادي عشرة :الفوز بالمراد : { وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ}  سورة الزمر : 61.

-الثانية عشرة :التوفيق والعصمة : { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ } إلى قوله تعالى : { وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}  سورة البقرة .

 

-الثالثة عشرة :الشهادة لهم بصدق : { أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } سورة البقرة : 177.

-الرابعة عشرة :بشارة الكرامة والإكرامية : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } سورة الحجرات : 13.

 

-الخامسة عشر :بُشارة المحبة : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}  سورة التوبة : 4 .

-السادسة عشرة :الفلاح : { وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}  سورة البقرة : 189 .

 

-السابعة عشرة :نيل الوِصال والقُربة : { وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ }  سورة الحج : 37.

-الثامنة عشر :نيلُ الجزاء بالمِحنة : { إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}  سورة يوسف : 90 .

 

-التاسعة عشرة :قبول الصدقة : { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}  سورة المائدة : 27.

-العشرون :الصفاء والصفوة : { فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }  سورة الحج : 32 .

 

-الحادية والعشرون :كمال العبودية : { اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }  سورة آل عمران : 102.

-الثانية و العشرون :الجنات والعيون : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}  سورة الذاريات : 15.

 

-الثالثة والعشرون : الأمن من البليَّة :{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ}  سورة الدخان : 51 .

-الرابعة والعشرون :عز الفوقية على الخلق : { وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [ سورة البقرة : 212] .

 

-الخامسة والعشرون :الله يتولى المتقين : { وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } سورة الجاثية : 19.

 

وأسأل الله عز وجل أن نكون من المتقين والفائزين بإحدى هذه البشارات لان سلعه الله غالية فاتقوا الله عباد الله.

لطفا وليس أمرا، إن أعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف ليعم الخير والفائدة ، وجزاك الله خيرا

(0) تعليقات

الدعاء في القران و دعاء الأنبياء

إن الدعاء هو اعتراف بفقر الإنسان و احتياجه إلى الله السميع البصير القريب من عبادة .

ولكي يصدق الإنسان في دعائه يجب أن يصدق في عبوديته,فالدعاء بغير عبودية دعاء بلا روح ولا إيمان.


يقول تعالى:

((وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ 89 فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ 90)). <<الأنبياء :89,90>>


((وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ 83 فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ 84)) <<الأنبياء :83,84>>


((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ))

<< البقرة :186>>


((وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمَّْ)) <<غافر :60>>


((قُل ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى)) <<الإسراء :110>>


آداب الدعاء :


· ترصد لدعائك الأوقات الشريفة: كيوم عرفة من السنة ,و رمضان من الأشهر ,و يوم الجمعة من الأسبوع ,ووقت السحر من ساعات الليل.

· التضرع و الخشوع لله.

· لا ترفع بصرك ألي السماء.

· أخفض صوتك بين المخافتة و الجهر و لا تتكلف السجع في الدعاء.

· ادع الله مستقبلا القبلة و أرفع يديك بحيث يرى بياض إبطك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن ربكم حيى كريم يستحي من عبيده إذا رفعوا أيديهم أن يردها صغرا )) ثم أمسح بيديك وجهك في أخر الدعاء.

· اليقين في استجابة الله للدعاء.

· أفتح دعائك بذكر الله عز و جل ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ,ثم أسال الله حاجتك وأختتم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
دعاء الأنبياء و الرسل :
دعاء أدم علية السلام
((اللهم أنك سرى و علانيتي فأقبل معذرتي ,و تعلم حاجتي فأعطني سؤالي,و تعلم ما في نفسي فأغفر لي ذنوبي )).
((اللهم أنى أسألك أيمانا يباشر قلبي ,و يقينا صادقا حتى أعلم ما يصيبني ألا ما كتبته على و الرضا بما قسمته لي يا ذا الجلال و الإكرام)).
دعاء يعقوب علية السلام
((بسم الله الرحمن الرحيم . يا من خلق الخلق بغير مثال و يا من بسط الأرض بغير أعوان , و يا من دبر الأمور بغير وزير ,و يا من يرزق الخلق بغير مشير)) } ثم تدعو بما شئت يستجيب الله لك إن شاء الله { .
دعاء يونس علية السلام
((الله لا اله ألا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين))
دعاء الخضر علية السلام
((بسم الله ما شاء الله و لا قوة إلا بالله . ما شاء الله كل نعمة من الله . ما شاء الله الخير كله بيد الله . ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله)). {من قالها ثلاث مرات إذا اصبح أمن الحرق و السرق و الغرق إن شاء الله}
دعاء محمد علية الصلاة و السلام
((اللهم أجعل في بصري نورا , وأجعل في سمعي نورا ,وأجعل في لساني نورا ,وأجعل في فمي نورا ,وأجعل عن يميني نورا ,وأجعل عن يساري نورا ,وأجعل من أمامي نورا ,وأجعل من خلفي نورا ,وأجعل من فوقى نورا , وأجعل من تحتي نورا , وأجعل لي يوم القيامة نورا , و أعظم لي نورا)).
((اللهم احفظني بالإسلام قائما ,واحفظني بالإسلام قاعدا ,واحفظني بالإسلام راقدا , ولا تشمت بي عدوا حاسدا)).
((اللهم احفظني من بين يدي و من خلفي , و عن يميني و عن شمالي و من فوقى , وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي)).
((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ,و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)).
((اللهم ارحمني بالقران ,و أجعله لي أماما و هدى و رحمة ,الهم ذكرنه منة ما نسيت ,و علمني منة ما جهلت ,و ارزقني تلاوته أناء الليل و أطراف النهار ,وأجعله لي حجة يا رب العالمين)).
((اللهم ارزقني حلالا لا تعاقبني في ,و قنعني بما رزقتني ,و استعملني به صالحا تقبلة منى)).
((اللهم أسألك أيمانا يباشر قلبي ,حتى أعلم أنة لن يصيبني ألا ما كتبته لي ,و الرضا من المعيشة بما قسمت بي )).
((الهم أسألك من فجأة الخير ,وأعوذ بك من فجأة الشر)).
((اللهم أصلح ذات بيننا ,وألف بين قلوبنا ,وأهدنا سبل السلام ,و نجنا من الظلمات ألي النور ,و جنبنا الفواحش ما ظهر لنا و ما بطن)).

((اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة آمري ,وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ,وأصلح لي أخرتي التي جعلت أليها مرجعي)).
((اللهم أغسل خطاياي بماء الثلج و البرد ,و نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ,و باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب)).
((اللهم اغفر لنا ,وارحمنا ,وارض عنا ,وتقبل منا ,و أدخلنا الجنة ,و نجنا من النار ,وأصلح لنا شأننا كله)).
((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ,وأغنني بفضلك عمن سواك)).

((اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير ,فأن تيسير كل عسير عليك بيسير ,وأسألك اليسر و المعافاة فى الدنيا و الآخرة)).

((اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك ,و عزائم مغفرتك ,و السلامة من كل أثم ,و الغنيمة من كل بر ,و الفوز بالجنة ,والنجاة برحمتك من النار)).

((اللهم أنت أحق من ذكر ,وأحق من عبد , وانصر من ابتغى , و ارأف من ملك , و أجود من سئل , و أوسع من أعطى , أنت الملك لا شريك لك , والفرد لا تهلك , كل شيء هالك ألا وجهك , لن تطاع ألا بأذنك , ولن تعصى ألا بعلمك , تطاع فتشكر , وتعصى فتغفر , اقرب شهيد , وأدنى حفيظ , حولت دون الثغور , و أخذت بالنواصي , وكتبت الآثار , ونسخت الآجال ,القلوب لك مفضية ,والسر عندك علانية , الحلال ما أحللت , والحرام ما حرمت , والدين ما شرعت والأمر ما قضيت , الخلق خلقك , والعبد عبدك , أنت الله الرءوف الرحيم أسألك بنور وجهك الذي أشركت له السماوات والأرض , كل حق هو لك , وبحق السائلين عليك أن تقبلني العشية وان تجيرني من النار برحمتك)). } ثم تدعو بما شئت يستجيب الله لك إنشاء الله {
((اللهم أنت ربى ,لا اله ألا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت ,أعوذ بك من شر ما صنعت ,أبوء لك بنعمتك على , و أبوء لك بذنبي ,أغفر لي فأنة لا يغفر الذنوب ألا أنت)).
((اللهم أنك تعلم سرى و علانيتي ,فأقبل معذرتي ,و تعلم حاجتي فأعطني سؤالي ,وتعلم ما في نفسي فأغفر لي ذنبي)).
((اللهم إني أسألك موجبات رحمتك ,و عزائم مغفرتك ,و الغنيمة من كل بر ,والسلامة من كل أثم ,أسألك ألا تدع ذنبا ألا غفرته ,ولا هما ألا فرجته ,و لا حاجة هي لك رضا ألا قضيتها لي)).

((اللهم أهدني فيمن هديت ,وعافني فيمن عافيت ,وتولني فيمن توليت ,وبارك لي فيما أعطيت ,وقني شر ما قاضيت فانك تقضى بالحق و لا يقضى عليك,أنة لا يذل من واليت ,تباركت وتعاليت)).

((اللهم رب السماوات السبع وما أظلت,ورب الأرضيين وما أقلت,ورب الشياطين وما أضلت ,كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط على أحد,أو أن يبغى على , عز جارك وجل ثناؤك ,ولا اله غيرك, ولا اله ألا أنت)).

((اللهم قنعنى بما رزقتني, وبارك لي فيه,واخلف على كل غائبة لي بخير)).

((اللهم أنك عفو تحب العفو فأعفو عنى)).
دعاء الصحابة :
دعاء عائشة رضى الله عنها
{ الدعاء الجامع }
الهم أنى أسألك من الخير كله عاجلة و أجله ما علمت منة وما لم اعلم .
وأعوذ بك من الشر كله عاجلة و أجله ما علمت منة وما لم اعلم .
وأسألك الجنة و ما يقرب أليها من قول و عمل . وأعوذ بك من النار و ما قرب إليها من قول و عمل .
و أسألك من الخير ما سألك عبدك و رسولك محمد صلى الله عليه وسلم.
و أستعيذك مما استعاذك منة عبدك و رسولك محمد صلى الله عليه وسلم.
و أسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا برحمتك يا أرحم الراحمين.

دعاء أبى الدر داء رضى الله عنه
قيل لأبى الدرداء رضى الله عنه قد احترقت دارك-وكانت النار قد وقعت في محلته فقال :ما كان الله ليفعل ذلك .ثم أتاه آت فقال : يا أبا الدرداء أن النار حين دنت من دارك أطفئت !!قال أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :من يقول هؤلاء الكلمات في الليل أو النهار لم يضره شئ و قد قلتهن فمن قالها لم يصبه في نفسه ولا في أهلة و لا ماله شئ يكرهه و هي:
((اللهم أنت ربى لا اله ألا أنت عليك توكلت و أنت رب العرش العظيم ,ما شاء الله كان ,و ما لم يشأ لم يكن ,لا حول ولا قوه ألا بالله العلي العظيم أعلم أن الله على كل شئ قدير ,و أن الله قد أحاط بكل شئ علما ,الهم أعوذ بك من شر نفسي ,ومن شر كل دابة أنت أخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم)).
دعاء أنس بن مالك رضى الله عنه
عن أنس بن مالك قال: علمنى رسول الله دعاء كل من دعا به فى كل صباح لم يقدر أحد على أذيتة ,و لم يكن لأحد عليه سبيل:

((بسم الله الرحمن الرحيم . بسم الله و بالله . بسم الله خير الأسماء . بسم الله رب الأرض و السماء . بسم الله الذى لا يضر مع أسمه شئ في الأرض ولا في السماء أذى . بسم الله أفتتحت و بالله ختمت و به أمنت . بسم الله أصبحت ,و على الله توكلت . بسم الله على قلبى و نفسى . بسم الله على عقلى و ذهنى . بسم الله على أهلى و مالى . بسم الله على ما أعطانى ربى . بسم الله الشافى . بسم الله المعافى . بسم الله الوافى . بسم الله الذى لا يضر مع أسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء و هو السميع العليم . هو الله الله . الله ربى لا أشرك به شيئا . الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . و أعز و أجل مما أخاف و أحذر . أسألك الهم بخيرك من خيرك الذى لا يعطية غيرك . عز جارك , و جل ثناؤك , ولا اله غيرك . الهم أنى أعوذ بك من شر نفسى . و من شر كل سلطان و من شر كل شيطان مريد , و من شر كل جبار عنيد , و من شر كل قضاء سوء , ومن شر كل دابة انت آخذ بناصياتها . ان ربى على صراط مستقيم . و أنت على كل شئ حفيظ (ان وليى الله الذى نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين) . الهم أنى أستجيرك , و أحتجب بك من كل شئ خلقته و أحترس بك من جميع خلقك , و كل ما ذرأت و برأت . و أحترس بك منهم , وأفوض أمرى اليك . و أقدم بين يومى هذا , و ليلتى هذة , و ساعتى هذة و شهرى هذا .. بسم الله الرحمن الرحيم (قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد) . عن أمامى : بسم الله الرحمن الرحيم (قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد) . من فوقى : بسم الله الرحمن الرحيم (قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد) . عن يمينى : بسم الله الرحمن الرحيم (قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد) . عن شمالى : بسم الله الرحمن الرحيم (قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد) .. بسم الله الرحمن الرحيم (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم) .. بسم الله الرحمن الرحيم (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم) . و نحن على ما قال ربنا من الشاهدين ( فإن تولوا فقل : حسبى الله لا اله الهو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم }سبع مرات{).
دعاء القران الكريم :
دعاء إبراهيم علية السلام
· ((رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .)).
 ((رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء . رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ .)).
· ((رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ . وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ . وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ)).
· ((رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)).


دعاء محمد علية الصلاة و السلام

· ((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 26 تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ))

· ((وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا))

دعاء زكريا علية السلام

· ((رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ))

· ((رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ))
دعاء موسى علية السلام
· ((رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي))
· ((رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي))
· ((رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ))
دعاء سليمان علية السلام
· ((رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ))


دعاء آدم علية السلام

· ((رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ))


دعاء نوح علية السلام

· ((رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ))
دعاء ذى النون علية السلام
· ((لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ))
دعاء المؤمنين
· ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))
· ((رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ . رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ . رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ))
· ((رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ))
· ((رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ))

· ((رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ))

· ((رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))

· ((رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ . رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ))


· ((رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))

· ((رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا))

· ((ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ))


دعاء بعض الصحابة رضى الله عنهم

· ((رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ))


دعاء الحواريين

· ((رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ))

دعاء الملائكة

· ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ 7 رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 8 وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))
دعاء أصحاب الكهف
· ((رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا))
فضل أسماء الله الحسنى:
قال تعالى :(( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)) <<الأعراف :180>>

قال رسول الله صلى الله علية وسلم((إن لله تسعة وتسعين اسما, مائة ألا واحدا, من حفظها دخل الجنة, وهو وتر يحب الوتر))


فضل أسم الله الأعظم:



عن بريده رضى الله عنة قال: سمع النبي رجل يدعو وهو يقول: (( اللهم أنى أسألك بأنك أنت الله لا اله ألا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )).

قال, فقال صلى الله علية وسلم: ((والذي نفسي بيده لقد سال الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى))

قال صلى الله علية وسلم اسم الله الأعظم فى هاتين الأيتين:

((وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)). <<البقرة: 163>>

((الم . اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)) . << فاتحة آل عمران>> .


فضل الصلاة على النبي صلى الله علية و سلم:

قال تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)). << الأحزاب : 56 >>
روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشر صلوات ,و حطت عنه عشر خطيئات و رفعت له عشر درجات)).

روى أبو داود بإسناد صحيح عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تجعلوا قبرى عيدا, و صلوا على فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم)).

روى أبو داود و النسائي عن أوس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فأكثروا على الصلاة فيه , فإن صلاتكم معروضة على)).

عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رغم أنف عبد ذكرت عنده و لم يصل على)).

عن أبى ذر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أبخل الناس من ذكرت عنده و لم يصل على)).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دعا أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه عز و جل و الثناء عليه ثم يصلى على النبي صلى الله عليه و سلم ثم يدعو بعد بما شاء)).

كيفية الصلاة على النبي:
((الهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد)).

ما يقال بعد كل دعاء:
(( يا قاضى الحاجات , و يا مجيب الدعوات , و يا غافر السيئات , ويا ولى الحسنات , و يا دافع البليات .. يا من قلت في كتابك ادعونى أستجب لكم .. و إنك لا تخلف الميعاد .. و ها نحن قد دعوناك كما أمرتنا فأستجب لدعائنا كما وعدتنا .. الهم هذا الدعاء و منك الإجابة .. و هذا الجهد و عليك التكلان .. و إن لله و إن إليه راجعون .. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين , و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين)).

(0) تعليقات

الجامع في فى صلاة الإستخارة

من نعم الله العظيمة وآلائه الجسيمة على العبد المسلم استخارته  لربه ورضاه وقناعته بما قسمه وقدَّره له خالقه ومولاه ، ففي ذلك السعادة الأبدية ، وفي التبرم والتسخط بالمقدور الشقاوة السَّرمدية وذلك لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ولا يطلع عليه أحد سواه ..

لهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

 " من سعادة ابن آدم استخارته الله ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ..

ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضاه الله  "

- أخرجه أحمد والحاكم والترمذي -

لقد أرشد الناصح الأمين والرؤوف الرحيم محمد بن عبد الله أمته وعلمها ودلها على جميع ما ينفعها في دينها ودنياها ، من ذلك إرشاده الأمة لدعاء الاستخارة ..ولذا قال صلى الله عليه وسلم : 

" وليسأل أحدكم ربه حتى شسع نعله "

وقد كان السلف يطلبون من الله حتى ملح الطعام وما هو أقل منه ..ثم يأخذون في الأسباب ..فهي من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان

  فالعبد في هذه الدنيا تمر به محن وإحن .. ويحتاج إذا وقف على مفترق الطرق أن يلجأ إلى ربه ويفوض إليه أمره .. ويسأله الدلالة على الخير ..

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :

 " ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين وثبت في أمره "

فما معنى الاستخارة ؟ وما حكمها ؟ ودليلها ؟ وكيفيتها ؟ وماذا يفعل بعدها ؟

وماهي التنبيهات الواردة بشأن صلاة الاستخارة ؟ 

معنى الاستخارة

طلب الخير من الله سبحانه وتعالى فيما أباحه لعبادهبالكيفية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهذه الكيفية هي أن يدعو المستخير بدعاء الاستخارة بعد أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ..

حكمها

الاستخارة سنة بالإجماع .. 

دليلها

ما أخرجه البخاري في صحيحه بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال :

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة - أي يصليهما سنة بنية الاستخارة –

ثم يقول : اللهم أنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم  فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- يجوز أن يسمى حاجته أو يكتفي بنيته والله أعلم بها - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري  ( وعاجل أمري وآجله ) فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ( وعاجل أمري وآجله ) فأصرفه عني وأصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به

تنبيهات :

1- عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرا ..

2- أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير .. واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة ..

3- لا يصح أن تستخير بعد الفريضة .. بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة ..

4- إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ..

5- إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي ، فاصبر حتى تحلَّ الصلاةفإن كان الأمر الذي تستخير له يفوّت فصلِّ في وقت النهي واستخر ..

6- إذا منعك مانع من الصلاة - كالحيض للمرأة - فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت ، فاستخر بالدعاء دون الصلاة ..

7- إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة  فاقرأه من ورقة أو كتابوالأولى أن تحفظه ..

8- يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة - أي بعد التشهد - كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة ..

9- إذا استخرت فأقدم على ما أردت ولا تنتظر رؤيا في ذلك ..

10- إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة- وقد أباح البعض تكرار عمل الاستخارة إلى ثلاث مرات في ثلاث ليال - ( بل سبع مرات كما نقله ابن السني وغيره عن أنس )  

11- لا تزد على هذا الدعاء شيئا ، ولا تنقص منه شيئا وقف عند حدود النص ..

12- لا تكون الاستخارة إلا في الشيء المتردد فيه وما كان متيقن لا استخارة فيه ..

13-  لا استخارة في الواجبات .

14-  لا يستخير أحد عن أحد .

15-  لا استخارة في المكروهات ومن باب أولى المحرمات .

16- لا تجعل هواك حاكما عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك ..

قال عبد الله بن عمر :

 " إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له "

17- لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة . وقيل :

 يقدم الاستخارة ثم الاستشارة وهو اختيار شيخنا ( بن باز )

ما يقرأ في ركعتي الاستخارة بعد الفاتحة

استحب بعض أهل العلم أن يقرأ في ركعتي الاستخارة بعد الفاتحة

 في الأولى بالكافرون .. وفي الثانية بالإخلاص ..

قال النووي في الأذكار : ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون

وفي الثانية قل هو الله أحد ...

واختار بعضهم اجتهادا أن يُقرأ فيهما بسورة يس ، نصف في الركعة الأولى

ونصف في الثانية ..

واختار البعض آية الكرسي في الركعة الأولى وأواخر البقرة في الثانية ..  

واختار بعضهم آية

 } وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى

 عما يشركون ، وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون{

[ القصص 68 ] في الركعة الأولى وآية } وماكان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم

 الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا {

[ الأحزاب 36 ] في الركعة الثانية ..

 وهذه اجتهادات الصالحين وإن قرأ بما تيسر له جاز ذلك ..بعد الاستخارة لا تخرج حال المستخير عن ثلاث حالات .. هي :

الأولى : قد يطمئن المستخير لأحد الأمرين ، ويحدث هذا بأحد طريقين :

1.  إما أن ينشرح صدره لذلك ويطمئن ..

2.  وإما أن يرى رؤيا حسنة ..

الثانية : قد يظل في حيرة من أمره ، ففي هذه الحال عليه أن يكرر الاستخارة مرات ومرات ، فقد استخار أبو بكر رضي الله عنه عندما أراد جمع القرآن كله في مصحف واحد شهرا كاملا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ..

3: قد يستخير عدة مرات ولا يستبين له ترجيح أحد الأمرين

 على الآخر فعليه في هذه الحالة أن يستشير أهل الفضل والصلاح من ذوي الاختصاص ثم يتوكل على الله ، ويشرع فيما أشير به عليه

 ولا يتردد ، وكما أن الاستشارة مشروعة قبل الاستخارة فكذلك تشرع بعدها ..الرضا بما اختاره الله

على العبد بعد الاستشارة والاستخارة أن يقدم على ما ترجح لديه نفعهوعليه أن لا يتردد ، فقد روي عن وهب بن منبه قال :

 قال داود عليه السلام : " يارب .. أي عبادك أبغض إليك ؟

قال : عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض "

الحذر الحذر من " الخيرة " وما يعرف " بفتح الكتاب "

الاستخارة هي الطريقة الوحيدة لمن تردد في مصلحة أو مضرة أمر من الأمور ، ولم يستبن له رجحان أحدهما على الآخرأما ما يفعله بعض الناس مما يعرف " بالخيرة " بأن يرقد له بعض المشايخ بالخيرة ، أويطلب من بعضهم أن " يفتح له الكتاب "فهذا العمل ليس له أصل في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يُؤثر عن علم من أعلام المسلمين المقتدى بهم وإنما هو من جرب بعض المشعوذين ، فينبغي للمسلم أن لا يفعله

ولا يعتقد فيه ، وهو من باب الكهانة ، وقد نهينا عن إتيان الكهان :

 " من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد "

كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ..

واعلم أخي الكريم أن الخير كل الخير في الاتباع ، والشر كل الشر

 في الابتداع في الدين ما لم ينزل به سلطاناً ..

اللهم خر لنا واختر لنا ، ورضِّنا بما قسمت لنا ..

(0) تعليقات

دعاء جميل لعودة المريض

بسم الله الرحمن الرحيم

دعاء جميل لعودة المريض
رزقك الله عافية الأبدان و أبدان العافية
و قوة الايمان و ايمان القوة
و عافاك دنيا و أخري
و جعلك من المحسنين
(دعاء عن الامام أحمد بن جنبل)
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي ىله و سلم
و الحمد لله رب العالمين

(0) تعليقات

من ادعيه القران الكريم


من أدعية القرآن الكريم


1 ــ سورة الفاتحة.

2 ــ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) البقرة.

3 ــ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) البقرة.

4 ــ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) آل عمران.

5 ــ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) آل عمران.

6 ــ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40) إبراهيم.

7 ــ رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً (80) الإسراء.


8 ــ رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً (10) الكهف.

9 ــ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) طه.

10 ــ رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً (114) طه.

11 ــ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) الأنبياء.

12 ــ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98))الأنبياء.

13 ــ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) المؤمنون.

14 ــ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66) الفرقان.

(0) تعليقات

مهم جدا لكل مسلم

الحديث الأول :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون ." رواه الترمذي و حسنه الألباني .
فيظهر جليا أنه لا يوجد إنسان إلا و هو خطاء أي كثير الخطأ أو دائم الخطأ سواء كانت أخطاء ظاهرة للنفس أو الغير أو كانت خفية و لا يعلم بها صاحبها ، لكن المهم هو التوبة فالتوبة تجب ما قبلها و تمحو السيئات و قد تبدل السيئات إلى حسنات .
 
الحديث الثاني :
" والذي نفسي بيده ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ، فيستغفرون الله ، فيغفر لهم . " صحيح مسلم .
فهذا الحديث توكيد على أن الناس لا يخلون من الذنوب بدليل أن الله لم يذهب بهم ، و أن الله لم يخلقنا معصومين و لم يطالبنا بذلك ( و ليس المقصود هو الدعوة للوقوع في المعاصي ) ، لكن المهم هو الاستغفار من الذنوب ، أي أن يعرف العبد أن له ربا يأخذ بالذنب و يغفر لمن يستغفر فيلجأ العبد لربه و يطلب منه المغفرة فينالها برحمة الله .
 
الحديث الثالث :
عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها". صحيح الجامع
 
الحديث الرابع :
‏"‏يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون‏:‏ أي فلان ما أصابك، ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، فيقول‏:‏ كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه‏"‏، أخرجه الشيخان.
 
الحديث الخامس :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار" قال: قلت: "من هؤلاء" ؟ قالوا: "خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون". (صحيح الترغيب والترهيب)
 
الحديث السادس :
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ." متفق عليه .
 
التوضيح :
قد يظن البعض وجود التعارض بين نصوص الأحاديث السابقة خاصة الأربعة الأخيرة و لكن لا تعارض بينها مطلقا و نفصل كالآتي :
الحديث الثالث :
عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها". صحيح الجامع
التفصيل : أي أن هؤلاء القوم يستترون من الناس عند عملهم للذنوب و يرتكبونها في الخلوات
بعيدا عن أعين الناس ، مع أن المطلوب من العبد ستر نفسه عند المعصية لعل الله يستره و يغفر له في الآخرة ، و عدم المجاهرة بالذنب أو فعله أمام الناس لأن ذلك فيه من الآثام ما هو أشد من الذنب نفسه من نشر للفاحشة و تعليمها للناس و تحبيبها إليهم و تيسيرها عليهم و كل هذه ذنوب تلزمها التوبة ، فالمقصود من الحديث إذا أن هؤلاء القوم لا ينزجرون عن المحارم إلا مراعاة لأعين الناس فقط فليس لهم واعظ إلا نظر الناس إليهم أي أن فعلهم فيه الرياء و العياذ بالله فيصير هباء منثورا .
الحديث الرابع :
‏"‏يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها في النار كما يدور الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون‏:‏ أي فلان ما أصابك، ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر، فيقول‏:‏ كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه‏"‏، أخرجه الشيخان.
فقد يبدو من الحديث أن المرء مادام يعصي و يأتي بمحرمات فلا يحق له أن ينهى عنها و مادام مقصرا في طاعات فلا يحق له أن يأمر بها و هذا مناقض لصريح الآيات و صحيح الأحاديث التي تأمر و تحث على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و جميع السلف على أن كل مسلم مطالب بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر حتى لو كان مخالفا فعله لقوله فلا يزيد إلى ذنوبه ما هو أشد منها و يحرم نفسه من الطاعة ، و قد قال عمر بن عبد العزيز : لو أن كل امريء لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر حتى يلزم نفسه بذلك لقل من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر . هذا في زمان عمر أما في زماننا لانعدم من يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ،و قال بعض السلف : حق على شاربي الكئوس أن يتناصحا . فكيف حال صاحب الحديث إذا ؟؟!!
قال العلماء : هذا من يفعل ذلك مع الإصرار و تبييت النية على عدم العمل بما يذكره للناس مثل أن ينهاهم عن التدخين و هو ناو ألا يمتنع هو عنه ، أو أن يأمرهم بغض البصر عن النساء و هو ناو على مشاهدة المحرمات و المتبرجات ، و مثل ذلك ، أما لو كان ينوي الالتزام بما يدعو إليه و لكن تغلبه نفسه أو شيطانه فيخالف فلا يقع تحت الحديث ، لكن عليه بالمسارعة بالتوبة حتى يتوب الله عليه . و مثله الحديث الخامس .
و في النهاية :
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي ، قال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء . " . قال الحافظ المنذري معناه والله أعلم أنه ما دام كلما أذنب ذنبا استغفر وتاب منه ولم يعد إليه بدليل قوله :" ثم أصاب ذنبا آخر " فليفعل إذا كان هذا دأبه ما شاء ; لأنه كلما أذنب كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه فلا يضره ، لا أنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده فإن هذه توبة الكذابين . انتهى . ولا يخفى ما في مفهوم كلامه من أنه إذا تاب من ذنب وأقلع عنه وعزم أن لا يعود إليه أبدا ثم عاد إليه من عدم القبول ، والصواب خلافه ، بل حكمه في القبول والغفران كما لو عاود ذنبا آخر غير الذي تاب منه حيث كان قد تاب وأقلع وعزم أن لا يعود فصار كمن لم يعمل هذا الذنب من قبل ، وهذا ظاهر ولله الحمد ، والله أعلم .
و قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم : إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر .  و قال أيضا : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، و في الأثر أن العبد لو أذنب الذنب ألف مرة و تاب تاب الله عليه .
و وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" قال الله عز وجل : " أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ، ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول ." "
ولكن : قال أحد السلف : دخل قوم النار و زعموا أنهم يحسنون الظن بالله و كذبوا ، فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل .
فاحذر أخي المسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها ، وإن زاد زادت حتى يغلق بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ". " .
و لا تدري أخي متى تموت ، و علام تموت ، فسارع أخي الحبيب  بالتوبة من الذنوب و الإقلاع عنها ، حتى لا يسود قلبك ، ويعرض عنك ربك و يكلك إلى نفسك ، و حذار من تأخير التوبة فهو يصيب القلب بإلف المعصية ، و حبها ، و حذار من الذنوب و الإكثار منها فقد تقع لها حلاوة في القلب ، فيسمترئها العبد ، و يصر عليها ، و يصير ناويا على فعلها ، فيقع في المحظور ، و يقع في الويل و الثبور .
فعجل أخي بالتوبة النصوح بعد كل ذنب فإن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين .
وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة ( وفي رواية أخرى لمسلم ) لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى ، شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح ."
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اتق الله حيث ما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ."
و الله الموفق وهو تعالى أعلى و أعلم

(1) تعليقات



ArabO Arab Search Engine & Directory ****** *****