TAHABO *** BE.OR.NOT.TO.BE
ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
معلومات المدون:
الإسم : Emad Alsorady
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله فى الأرض أناس اختصهم بقضاء حوائج الناس وحببهم فى الخير وحبب الخير إليهم ألا إنهم الآمنون من عذاب النار يوم القيامة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

قضاء حوائج الناس

    قضاء حوائج الناس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله عند أقوام نعماً يقرها عندهم ما داموا في حوائج الناس ما لم يملوا فإذا ملوا نقلها الله إلى غيرهم " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد أنعم الله عليه نعمة، فأسبغها عليه ثم جعل حوائج الناس إليه، فتبرم، فقد عرض تلك النعمة للزوال " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أغاث ملهوفاً كتب الله له ثلاثاً وسبعين حسنة: واحدة منها يصلح بها آخرته ودنياه والباقي في الدرجات  

(0) تعليقات

أمنيات الموت

                     أمنيات الموتى
 
إن المقصر في جنب الله تمر عليه ساعات أيامه وهو في لهو وغفلة، يُسوِّف التوبة ويأمل في مزيد من العمر وما علم أن الموت يأتي بغتة، وإذا جاء لا يدع صاحبه يستدرك ما فاته، فيبقى في قبره مرتهنا بعمله متحسرا على ما فاته، ومتمنيا على الله أمانيَّ لا تغنيه شيئا
فماذا عسى أن يتمنى المقصر إذا أصبح في عداد الموتى ولا حول ولا قوة إلا بالله؟ 
                      الصلاة ولو ركعتين
يتمنى الميت المقصر لو تعاد له الحياة، ليصلي ولو ركعتين اثنتين فقط
 فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرٍ
فقال: (من صاحب هذا القبر؟) فقالوا: فلان، فقال: (ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم)
وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: (ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون، يزيدها هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم)
فغاية أمنية الميت المقصر؛ أن يُمدَّ له في أجله، ليركع ركعتين يزيد فيها من حسناته
 وليتدارك ما فات من أيام عمره في غير طاعة ألم تسمع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لنا معشر الأحياء: (الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليكثر) ؟
لقد عاين ذلك الميت وهو في قبره ثواب الصلاة، ورأى بأم عينه فائدة الصلاة
 فتأسف أشد الأسف على أيام أمضاها في غير طاعة، على ساعات مضت في لهو وغفلة
لم يجنِ منها الآن سوى الحسرة والندامة
 وها نحن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل لنا أمنية ذلك الميت وهو في قبره، يتمنى أن يصلي يتمنى أن يعود إلى الدنيا لدقائق معدودة، ليركع ركعتين فقط لا غير، لا يريد من الدنيا إلا ركعتيني ا سبحان الله، لأنهما الآن أصبحتا عنده تعدل الدنيا بما فيها
 وماذا عسى أن تساوي الدنيا عنده، وقد خلفها وراء ظهره وارتهن بعمله ؟
اغتنم في الفراغ فضل ركوع  *** فعسى أن يكونَ موتك بغتة
كم صحيح رأيتَ من غير سُقم  *** ذهبتْ نفسه الصحيحة فلتة
فغاية أمنية الموتى في قبورهم حياة ساعة، بل دقيقة، يستدركون فيها ما فاتهم من توبة وعمل صالح   أما نحن أهل الدنيا فمفرطون في أوقاتنا؛ بل في حياتنا، نبحث عما يقتل أوقاتنا
لتذهب أعمارنا سدى في غير طاعة، ومنا من يقطعها بالمعاصي  ولا ندري ماذا تخبئ لنا قبورنا من نعيم أو مآس، نسمع المنادي ينادي إلى الصلاة، ولكن لا حياة لمن تنادي 

                                   الصدقة
يتمنى الموتى الرجوع إلى الدنيا ولو لدقائق معدودة، ليقدموا صدقة لله عز وجل
 ولقد نقل الله لنا أمنيتهم هذه في قوله تعالى: { َأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ  فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ
وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [المنافقون: 10-11].
لقد اقتنعوا - ولكن بعد فوات الأوان - أن الصدقة من أحب الأعمال إلى الله عز وجل
 وأنها تطفئ غضب الرب جل وعلا، وأن العبد سيُسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
 فتمنوا الرجعة ليقدموا صدقتهم بعد أن منعوها الفقير، وصرفوها على شهواتهم وسياحتهم
: { فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ }.
تمنى الرجعة لأنه عرف أن الصدقة تباهي سائر الأعمال وتفضلهم
 فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ذُكر لي أن الأعمال تباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم .  
تمنى الرجوع إلى الدنيا فقط ليتصدق، لعله علم عِظَم ثوابها، أو عظم عقاب المفرط فيها
 إنها أمنية مليئة بالحسرة والأسف، ولكنها جاءت متأخرة. 
                                     العمل الصالح
أما الأمنية الثالثة التي يتمناها هؤلاء الموتى؛ فهي العودة إلى الدنيا ولو للحظات معدودة، ليكونوا صالحين، ليعملوا أي عمل صالح، ليصلحوا ما أفسدوا، ويطيعوا الله عز وجل في كل ما عصوا، ليذكروا الله تعالى ولو مرة  
 يتمنون النطق ولو بتسبيحة واحدة، ولو بتهليلة واحدة، فلا يؤذن لهم، ولا تُحقق أمنياتهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، قال الله عز وجل في شأنهم : {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ  
 لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99-100].
هذا هو حال المقصر مع الله تعالى إذا وافته المنية، يقول : { رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ }، ويقول : { َوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }.
إن الميت العاصي إذا هجمت عليه منيته، وأحاطت به خطيئته، وانكشف له الغطاء، صاح: وامنيتاه، واسوء منقلباه، رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت، هذه هي أمنيته الوحيدة.
فالموتى قد انتهت فرصتهم في الحياة، وعاينوا الآخرة، وعرفوا ما لهم وما عليهم
 أدركوا أنهم كانوا يضيعون أوقاتهم فيما لم يكن ينفعهم في آخرتهم
أن الوقت الذي ضاع من بين أيديهم كان لا يقدر بثمن، أنهم كانوا في نعمة
 ولكنهم لم يستغلوها، وأصبحوا يتمنون عمل حسنة واحدة
لعلها تثقل ميزانهم وتخفف لوعتهم وترضي ربهم، فلا يستطيعون
أي حسرة هذه، وأي ندامة يعيشونها؟
إن أكثر ما يكون الإنسان غفلة عن نعم الله عليه؛ حينما يكون مغمورا بتلك النعم
 ولا يعرف فضلها إلا بعد زوالها، فنحن معشر الأحياء في أكبر نعمة
 طالما أن أرواحنا في أجسادنا لنستكثر من ذكر الله عز وجل وطاعته.
ألا تعلم أيها القارئ بأن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أمرنا عند الاستيقاظ من النوم
 أن نحمد الله تعالى؛ لأنه أحيانا بعد أن أماتنا وأذن لنا بذكره؟
لأن النوم تَوَقف عن الحياة وعن ذكر الله عز وجل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
 (إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي رَدَّ عليَّ روحي، وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره).
‌فنحن نملك الآن نعمة الحياة، لنزيد من حسناتنا، ونكفر عن سيئاتنا
 فإذا متنا ندمنا على كل دقيقة ضاعت ليست فيها ذكر لله، وليست في طاعة الله
 فلنغتنم ساعات العمر ودقائقه قبل أن نندم، فنتمنى ما يتمناه بعض الموتى الآن.
إذا هممت بمعصية تذكر أماني الموتى، تذكر أنهم يتمنون لو عاشوا ليطيعوا الله
                       فكيف أنت تعصي الله؟
إذا رأيت نفسك فارغا فتذكر أمنية الموتى ....
إذا فترت عن طاعة الله فاذكر أمنية الموتى ....
حفر الربيع بن خيثم رحمه الله تعالى قبرا داخل بيته، فكان إذا مالت نفسه للدنيا وقسا قلبه نزل في قبره  
 وإذا ما رأى ظلمة القبر ووحشته صاح : { رَبِّ ارْجِعُونِ }، فيسمعه أهله فيفتحون له  وفي ليلة نزل قبره وتغطى بغطائه، فلما استوحش داخله نادى : { رَبِّ ارْجِعُونِ } فلم يسمع له أحد  وبعد زمن طويل سمعته زوجته، فأسرعت إليه وأخرجته
 فقال عند خروجه: اعمل يا ربيع قبل أن تقول : { رَبِّ ارْجِعُونِ } فلا يجيبك أحد .
فيا عبد الله اجعل عبارة (أمنيات الموتى) على لسانك، ودائما في مخيلتك
 فإنها خير معين لك على فعل الخير، والاستكثار منه، والتسابق إليه، وعلى الترحم على أموات المسلمين.
فاتق الله يا عبد الله، واصرف ما بقي من عمرك في طاعة الله
 واعلم أن كل ميت قصر في جنب الله، قد عضَّ على أصابع الندم
 وأصبح يتمنى لو تعود له الحياة ليطيع الله، ليرد حق إنسان
 إن تسبيحة واحدة عندهم خير من الدنيا وما فيها، لقد أدركوا يقينا أنه لا ينفعهم إلا طاعة الله عز وجل.
إن الذي يضيع وقته أمام وسائل اللهو، لو يعلم ماذا يتمنى الموتى لما ضيع دقيقة واحدة
 لو علمت ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك، ولرغبت في الزيادة من عملك
 فاحذر زلل قدمك، وخف طول ندمك، واغتنم وجودك قبل عدمك.
إنها قد تكون لحظات، فما ترى نفسك إلا في عداد الأموات
 فانهل رحمك الله من الحسنات قبل الممات، وبادر إلى التوبة ما دمت في مرحلة الإمهال قبل حلول ساعة لا تستطيع فيها التوبة إلى ربك، قبل أن يأتيك الموت بغتة فيحال بينك وبين العمل
فتقول متحسرا : { يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }.
اعلم أن الدقيقة التي تمر من حياتك؛ يتمنى مثلها ملايين الموتى؛ ليستثمروها في طاعة الله
 ليحدثوا لله فيها توبة، ليذكروا الله فيها ولو مرة، ولكن لا تحقق أمانيهم
فلا تصرف دقائق عمرك في غير طاعة، لئلا تتحسر في يوم لا ينفع فيه الندم.
قال تعالى : { أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56}  
 أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ
لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ{58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ{59}   وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ{60}  وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } [الزمر: 56-61]. 
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، أن يوفقنا للاستعداد ليوم الرحيل
                           ولا يجعلنا في قبورنا من النادمين.

(0) تعليقات

أذكار المسجد

عند الذهاب الى المسجد
 
اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل في خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً ". ( متفق عليه )
 
عند دخول المسجد
 
بسم الله [ والصلاة ] والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي    أو اللهم افتح لي أبواب رحمتك
 
عند الخروج من المسجد
 
اللهم إني أسالك من فضلك
فذالكم الرباط قال صلى الله عليه وسلم:" أل أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله .قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطاء إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط" رواه مسلم
 
دعاء الاستفتاح
 
 " اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب ، اللهم نقني من خطاياي ، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي ، بالثلج و الماء والبرد ". 
" سبحانك اللهم و بحمدك ، و تبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك".
"اللهم رب جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل فاطر السموات و الأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
"الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيراً ، والحمد لله كثيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان الله بكرة و أصيلا" ثلاثا ، "اعوذ بالله من الشيطان : من نفخه ، ونقثه ، وهمزه".
 
دعاء الركوع
 
*  "سبحان ربي العظيم - ثلاث مرات".
* أو "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ".
* أو "سبوح ،قدوس ، رب الملائكه والروح".
 أو "اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت خشع لك سمعي ،     وبصري ، ومخي ، وعظمي ، وعصبي ، وما استقل به قدمي".
* أو "سبحان ذي الجبروت والملكوت و الكبرياء والعظمه".
 
دعاء الرفع من الركوع
 
 " سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ".
أو  "ملء السموات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما شئت من شئ بعد ، أهل الثناء والمجد ، أحق ماقال العبد ، وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولام معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
 
دعاء السجود 
 
"سبحان ربي الإعلى - ثلاث مرات".
أو "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي".
أو "سبوح  ، قدوس ، رب الملائكه والروح".
أو "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين".
أو "سبحان ذي الحبروت ، والملكوت ، والكبرياء ، والعظمه".
 
دعاء الجلسه بين السجدتين
 
"رب اغفر لي رب اغفر لي".
أو  "اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني , واجبرني ، وعافني ، وارزقني ، وارفعني".
 
دعاء سجود التلاوه
 
 "سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ((فتبارك الله أحسن الخالقين))".
أو  "اللهم اكتب لي بها عندك أجراً ، وضع عني بها وزراً ، واجعلها لي عندك ذخراً ، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود".
 
التشهد الأول
 
"التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً عبده ورسوله  ... اللهم صل على محمد وعلى آله محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، أنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد".
 
التشهد الأخير
 
"ما يقال بالتشهد الأول بالإضافة إلى"
"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، ومن عذاب جهنم ، ومن فتنة المحيا و الممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال"
"اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


ArabO Arab Search Engine & Directory ****** *****