TAHABO *** BE.OR.NOT.TO.BE
ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
معلومات المدون:
الإسم : Emad Alsorady
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله فى الأرض أناس اختصهم بقضاء حوائج الناس وحببهم فى الخير وحبب الخير إليهم ألا إنهم الآمنون من عذاب النار يوم القيامة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

مائه من خصال رسولنا عليه افضل الصلاه والسلام

مقالات الزوار: مائة خصله انفرد بها النبى صلى الله عليه وسلم
من محمد ابراهيم صبحى في 22-5-1426 هـ
الموضوع:مهم
مهم

ملخص لمائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم عن بقية الأنبياء السابقين عليهم السلام



للدكتور /خليل إبراهيم ملا خاطر
أستاذ مشارك في المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة النبوية
لخصها إبراهيم الحدادي


ما أكرمه الله تعالى به لذاته في الدنيا

1. أخذ الله له العهد على جميع الأنبياء ، صلى الله عليه وسلم .
2. كان عند أهل الكتاب علم تام به صلى الله عليه وسلم .
3. كان نبيا وآدم منجدل في طينته صلى الله عليه وسلم .
4. هو أول المسلمين صلى الله عليه وسلم .
5. هو خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم .
6. هو نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم .
7. هو أولى بالأنبياء من أممهم صلى الله عليه وسلم .
8. هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم صلى الله عليه وسلم .
9. كونه منة يمتن الله بها على عباده .
10. كونه خيرة الخلق ، وسيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم .
11. طاعته ومبايعته هي عين طاعة الله ومبايعته .
12. الإيمان به مقرون بالإيمان بالله تعالى .
13. هو رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم .
14. هو أمنة لأمته صلى الله عليه وسلم .
15. عموم رسالته صلى الله عليه وسلم .
16. تكفل المولى بحفظه وعصمته صلى الله عليه وسلم .
17. التكفل بحفظ دينه صلى الله عليه وسلم .
18. القسم بحياته صلى الله عليه وسلم .
19. القسم ببلده صلى الله عليه وسلم .
20. القسم له صلى الله عليه وسلم .
21. لم يناده باسمه صلى الله عليه وسلم .
22. ذكر في أول من ذكر من الأنبياء .
23. النهي عن مناداته باسمه صلى الله عليه وسلم .
24. لا يرفع صوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم .
25. تقديم الصدقة بين يدي مناجاتهم له ( ثم نسخ ذلك ).
26. جعله الله نورا صلى الله عليه وسلم .
27. فرض بعض شرعه في السماء صلى الله عليه وسلم .
28. تولى الإجابة عنه صلى الله عليه وسلم .
29. استمرار الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .
30. الإسراء والمعراج به صلى الله عليه وسلم .
31. معجزاته صلى الله عليه وسلم .
32. غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر صلى الله عليه وسلم .
33. تأخير دعوته المستجابة ليوم القيامة صلى الله عليه وسلم .
34. أعطي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم .
35. أعطي مفاتيح خزائن الأرض صلى الله عليه وسلم .
36. إسلام قرينه من الجن صلى الله عليه وسلم .
37. نصره بالرعب مسيرة شهر صلى الله عليه وسلم .
38. شهادة الله وملائكته له صلى الله عليه وسلم .
39. إمامته بالأنبياء في بيت المقدس صلى الله عليه وسلم .
40. قرنه خير قرون بني آدم صلى الله عليه وسلم .
41. ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة صلى الله عليه وسلم .
42. أعطي انشقاق القمر صلى الله عليه وسلم .
43. يرى من وراء ظهره صلى الله عليه وسلم .
44. رؤيته في المنام حق صلى الله عليه وسلم .
45. عرض الأنبياء مع أممهم عليه صلى الله عليه وسلم .
46. جعل خاتم النبوة بين كتفيه صلى الله عليه وسلم .
47. اطلاعه على المغيبات صلى الله عليه وسلم .

ما أكرمه الله تعالى به في الآخرة

48- وصفه بالشهادة صلى الله عليه وسلم .
49- ما أعطي من الشفاعات صلى الله عليه وسلم .
50- هو أول من يبعث صلى الله عليه وسلم .
51-هو إمام الأنبياء وخطيبهم صلى الله عليه وسلم .
52- كل الأنبياء تحت لوائه صلى الله عليه وسلم .
53- هو أول من يجوز على الصراط صلى الله عليه وسلم .
54- هو أول من يقرع باب الجنة صلى الله عليه وسلم .
55- هو أول من يدخل الجنة صلى الله عليه وسلم .
56-إعطاؤه الوسيلة والفضيلة صلى الله عليه وسلم .( الوسيلة : اعلى منزلة في الجنة ).
57-إعطاؤه المقام المحمود صلى الله عليه وسلم .( وهي الشفاعة العظمى ).
58- إعطاؤه الكوثر صلى الله عليه وسلم .( وهو نهر في الجنة ).
59- إعطاؤه لواء الحمد صلى الله عليه وسلم .
60-يكون له كرسي عن يمين العرش صلى الله عليه وسلم .
61-هو أكثر الأنبياء تبعا صلى الله عليه وسلم .
62- هو سيد الأولين والآخرين يوم القيامة صلى الله عليه وسلم .
63- هو أول شافع ومشفع صلى الله عليه وسلم .
64- هو مبشر الناس يوم يفزع إليه الأنبياء صلى الله عليه وسلم .
65- ما يوحى إليه في سجوده تحت العرش مما لم يفتح على غيره من قبل ومن بعد صلى الله عليه وسلم .
66- منبره على حوضه صلى الله عليه وسلم .

ما أكرمه الله به في أمته في الدنيا

67- جعلت خير الأمم .
68- سماهم الله تعالى المسلمين ، وخصهم بالإسلام .
69- أكمل الله لها الدين ، وأتم عليها النعمة .
70- ما حطه الله لها عنها من الاصر والاغلال .
71- صلاة المسيح خلف إمام المسلمين .
72- أحلت لها الغنائم .
73- جعلت صفوفها كصفوف الملائكة .
74- التيمم والصلاة على الأرض .
75- خصهم بيوم الجمعة .
76- خصهم بساعة الإجابة يوم الجمعة .
77- خصهم بليلة القدر .
78- هذه الأمة هي شهداء الله في الأرض .
79- مثلها في الكتب السابقة ( ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ).
80- لن تهلك بجوع ، ولا يسلط عليها عدو من غيرها فيستأصلها .
81- خصت بصلاة العشاء .
82- تؤمن بجميع الأنبياء .
83- حفظها من التنقص في حق ربها عز وجل .
84- لا تزال طائفة منها على الحق منصورة .

ما أكرمه الله تعالى به في أمته في الآخرة

85- هي شاهدة للأنبياء على أممهم .
86- هي أول من يجتاز الصراط .
87- هي أول من يدخل الجنة ،وهي محرمة على الناس حتى تدخلها .
88- انفرادها بدخول الباب الأيمن من الجنة .
89- سيفديها بغير من الأمم .
90- تأتي غرا محجلين من آثار الوضوء .
91- هي أكثر أهل الجنة .
92- سيرضي الله نبيه صلى الله عليه وسلم فيها .
93- زيادة الثواب مع قلة العمل .
94- كلها تدخل الجنة إلا من أبى بمعصيته لله ورسوله للحديث الذي رواه البخاري .
95- كثرة الشفاعات في أمته .
96- تمني الكفار لو كانوا مسلمين .
97- هم الآخرون في الدنيا السابقون يوم القيامة .
98- دخول العدد الكثير منها الجنة بغير حساب .
99- لها علامة تعرف بها ربها عز وجل وهو الساق .
100- فيها سادات أهل الجنة .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

المرجع كتاب /تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
المؤلف /عبد الله بن جار الله

(0) تعليقات

فى زمن الردة والبهتان إرسم ما شئت ولا تخجل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذه قصيده وجلت منها القلوب وذرفت منها الدموع عندما قالها الشيخ محمد حسان فى خطبة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

فى زمن الردة والبهتان إرسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان

 

فى زمن الردة والبهتان إرسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان

 

فزمان الردة نعرفة .. زمن المعصية المعصية بلا نكران

 

فزمان الردة نعرفة .. زمن المعصية المعصية بلا نكران

 

إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان

 

لن  يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان

 

لن  يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان

 

لن  يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان

 

فإرسم ما شئت ولا تخجل فالكل مهان

 

واكتب  ما شئت ولا تخجل فالكل جبان .. فالكل جبان

 

لاتخشى خيول ابى بكر أجهضها جبن الفرسان

 

لاتخشى خيول ابى بكر أجهضها جبن الفرسان

 

وبلال .. وبلال الصامت فوق المسجد اسكته سيف السجان

 

اتراه يؤذن بين الناس بلا إستأذان

 

أتراه  يرتل بسم الله ولا يخشى بطش الكهان

 

فإرسم ما شئت ولاتخجل فالكفر مباح يا فنان

 

واكتب  ما شئت ولاتخجل فالكل مهان والكل جبان

 

أسألك بربك يا فنان .. أسألك بربك يا فنان.. 

 

هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان

 

هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان

 

 أن تسخر يوما من عيسى أو تقذف مريم بالبهتان

 

خبرنى يوماُ يا فنان حين تفيق من الهزيان

 

هل هذا حق الإنسان .. أن تشعل حقدك فى الإسلام

 

أن تشعل نارك فى القرآن

 

أن تسخر بحبيب الرحمن .. أن تسخر بحبيب الرحمن

 

خبرنى يوماُ يا فنان حين تفيق من الهزيان

 

هل هذا حق الإنسان .. أن تغرس حقدك فى الإسلام

 

أن تشعل نارك فى القرآن

 

أن تسخر بحبيب الرحمن

 

فإرسم ما شئت ولاتخجل فالكفر مباح يا فنان

 

دع باب المسجد يا ذنديق .. دع باب المسجد يا ذنديق ..

 

دع القرآن يا ذنديق .. دع المصطفى يا ذنديق

 

 وقم وأسكر بين الأوثان

 

سيجيئك صوت ابى بكر ويصيح بخالد قم واقطع رأس الشيطان

 

قم واقطع رأس الشيطان

 

فمحمد باق ما بقيت دنيا الرحمن

 

فمحمد باق .. فمحمد باق  .. فمحمد باق  .. مابقيت دنيا الرحمن

 

وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله  فى كل زمان ومكان

 

 

لسماع الخطبة .. http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=50390

 

 

------

إضعط هنــــــــــا للفوز بمليــــــــــــــــون حسنة

(0) تعليقات

لقد فرطنا في قراريط كثيرة

 
 
قال بن عمر رضي الله عنهما لما سمع هذا الحديث
لقد فرطنا في قراريط كثيرة
فكل يوم يموت في بلدتك أخ مسلم لك
ومن حقه عليك أن تتبع جنازته
قال رسول الله صلى الله عليه زسلم
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ
وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشمِّتْهُ
وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ
رواه مسلم
فإن صليت عليه فلكقيراط من الأجر كجبل أحد
وإن اتبعت الجنازة حتى تدفن
فلك قيراطين من الأجر
----------
قد يقول البعض لم يصادف أن مات قريب لي أو صديق
لكي أذهب واتبع جنازته
نقول لك
اذهب إلى المقابر التي في بلدتك
وعادة ماتجد حول هذه المقابر مسجد
صلي فيه الظهر أو العصر
تجد فيه إن شاء الله جنازة أخ مسلم
----------
وهذا الحديث خاصللرجال دون النساء
اللاتي نهنين عن زيارة المقابر
فلقد
لعن الله زوارات القبور
صححه الألباني
وعن أُمِّ عَطِيَّةَ رضى الله عنها قَالَتْ
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا
رواه البخاري
وذلك لكون النساء قليلي التحمل
ولايصبرن على رؤية الموتى
وعادة ما يصرخن وينحن عند ذكر الموت
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
 

(0) تعليقات

حافظ عليها تدخل الجنه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل
متفق عليه
فأعمال صالحة
قليلةتداوم عليها باستمرار
أحب إلى الله تعالى
من أعمال
كثيرةتفعلها جملة واحدة في يوم واحد ثم تتركها أياما
ومن تلك الأعمال التي يستحب أن نفعلها يوميا أذكار الصباح والمساء
وهي أذكار معينة كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم يوميا
وقتها
أذكار الصباح
: من بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس
أذكار المساء
: من بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس
 
ولو فرضنا مثلا أنه ورد ما يقرب من عشرين ذكرا
وأنك
تعلم من نفسك أنك لن تواظب عليها جميعا
فلا تحرم نفسك من أن تختار ذكرا أو ذكرين تداوم عليهما ولا تتركهما مهما كانت الظروف
وهذا ذكر إذا استحضرت قلبك وأنت تقوله .. وفهمت معناه .. وعملت بمقتضاه .. وداومت عليه
دخلت الجنة إن شاء الله تعالى

 
 
 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

(0) تعليقات

مفاتيح المرأءه

ماهي مفاتيح قلب المرأة
التي يجب أن يعرفها الرجال وينفذوها
ببساطة هي مجاملات بسيطة‏,‏ تعشق المرأة سماعها‏,‏ والاحساس بها‏ 
                       ألأنصـــات

أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏..‏ فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك
مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏
فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها ,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد لها‏,‏
يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان لك‏.‏

                                 التأييد


تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها ‏ويؤازرها‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له ـ
من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏‏ 

                                    ا لاعجاب‏‏

تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏,‏ بأسلوب تفكيرها مثلا‏ ‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏
بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏ ‏ بشجاعتها‏,‏

بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏ فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏‏

                                       الاهتمام‏‏

اظهر اهتمامك بها دائما‏,‏ حاول أن تنفي المقولة التي تؤكد أن الرجل لايهتم‏‏

حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك

فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها احساسا أكبر بالثقة فى نفسها‏‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها

فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها‏.‏


ادفع بها للأمام‏‏


كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها علي أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏,‏

حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏,‏

وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏

فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها يحتويها‏,‏ ويحميها‏.‏


افخر بها‏‏


اجعلها تشعر دائما‏,‏ بأنك فخور بها‏,‏ أعلن ذلك بين الحين والآخر‏

‏ خاصة أمام أولادك‏,‏ فذلك يشعرها بفرحة غامرة ويعمق احساسها بذاتها‏..

‏ وأخيرا من أجل ان تقوم بكل ذلك هناك شرط واحد فقط عند استخدامك مفاتيح المرأة‏,‏

هو أن تقوم بذلك بمنتهي الطبيعية والنية الصادقة‏

‏ حتي لايظهر تقربك هذا بأنه تمثيل أو نفاق‏

 «®°•.¸.LORD DODY¸.•°®
 

(1) تعليقات

من اراد ان يحلف فليحلف بالله

لا والله مستعجل !!ـ
 
عندما تحلف لا تحلف إلا بالله عز وجل
فلا تقول
والنبي أو وحياتك أو وديني أو والنعمة
 
 
وإذا نسيت ذات مرة وحلفت بغير الله فبادر بقول 
لا إله إلا الله
تجديدا لإيمانك وتوحيدك
فالحلف تعظيم للمحلوف به
ولا يجوز للعبد أن يعظم سوى مولاه
وأنت عبد لله عز وجل
----------------------
 
أحيانا يكثر في كلامنا أن نقول
لا والله .. نعم والله
هل هذا يعتبر يمين يجب علينا أن نكفر عنه ؟
الجواب
لا
.. فذلك يسمى لغو اليمين ولا كفارة فيه
 
----------------------
 
إذا حلفت على فعل شيء أو تركه ثم حنثت في يمينك متعمدا
فيجب عليك الكفارة
ويخطيء الكثير من المسلمين في أداء الكفارة
فتجده يبادر بصيام ثلاثة أيام
وذلك خطأ
والصواب أنه في هذه الحالة
يجب عليه أن يطعم عشرة مساكين
أو يكسوهم
أو يحرر رقبة مؤمنة
فإن عجز عن الإطعام أو الكسوة أو التحرير
ينتقل إلى الصوم
 
 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

(0) تعليقات

كيف تحقق ذاتك

كيف تحقق ذاتك

لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي:
1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين
2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم
3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم
4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم
5- يتحلون بملكة الفكاهة
6- مبدعين وخلاقين
7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل - ولكن دون تحفظ متزمت -
8- أنهم يهتمون بسعادة الانسان والبشرية
9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة
10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس
11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية

والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟
1- مارس حياتك كالطفل !! ( اي باستغراق واهتمام كامل )
2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم
3- استمع الى احساسك الخاص في تقديرك للتجارب - وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية -
4- كن مخلصا وتجنب المظاهر
5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الاغلبية
6- تحمل المسئولية
7- اعمل بجدية في ماتقرره
8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها

(1) تعليقات

عاوز تستريح فى حياتك اجب ؟؟

مهما كانت الصعوبات التي تواجهك ....ومهما بدت صعوبة مشاكلك ...ومهما انزلقت في مصيدة اليأس أو كنت على وشك الوصول إلى السعادة الحقيقية ....فإن إجابتك ...على الأسئلة الخمسة الآتية قد تجلب إليك النجاح الكامل ....والرضا عن النفس ..
1- أين أنت الآن ....وأين تريد أن تكون ..؟؟؟هذا سؤال تقليدي للتخطيط ... سواء للحياة بشكل عام، أم لتنمية استراتيجية للعمل. إن الإجابة عن السؤال الأول هي التي تجعل باق الأسئلة ....ذات مغزى ...وقيمة. والإجابة الجيدة عن هذا السؤال عي التي ستحدد الساق العام لرحلة حياتك، كما هي الآن، وكما تريدها أن تكون في المستقبل. ولكن إن أردت أن تتخذ خطاً ثابتة للأمام في الطريق الذي يقودك إلى حيث تريد، يجب عليك أن تجد إجابة جيدة على السؤال الحرج الثاني .
2- من تختار أن تكون في الرحلة .......؟؟؟إن هذا السؤال هو أصعب الأسئلة الخمسة على الإطلاق. فمعظم الناس للأسف لا يجيبون عنه بشكل جيد. فهم يقفون على طريق الحياة في حيرة، لا يدرون ماذا يريدون وربما يسيرون في عكس الاتجاه، وليسوا متأكدين منه في الواقع، وماذا يريدون من الحياة وما المهم من الحياة، والأهم. ...إن لك القدرة على تحديد نفسك وتعريفها بالطريقة التي تماثل الهدف الذي قمت بتحديده بإجابتك على السؤال الأول. ولك القدرة كذلك على تحديد وتغيير طريقة تفكيرك لتصبح منتصراً، أو ضحية في الحياة ... لتختار إلى أي مدى تريد أن تمشي في الطريق الذي اخترته ولكن - بغض النظر عمن قررت أن تكون في الرحلة- فإن تحقيق الرضا عن النفس والنجاح الكامل سوف يعتمد بالضرورة على إجابتك عن السؤال الحرج الثالث:
3- ماذا تحتاج لتصل إلى غايتك ....؟؟؟ليس تحديد الهدف ببساطة كاف للنجاح. وحتى تحديد من تكون ليس كافياً وحده. فالإجابة عن السؤال الثالث يتضمن خمسة ضرورات متتابعة للنجاح. وهي تلك اللازمة لتمكينك من الحصول على كل ما تتمناه من الحياة ...وإذا كنت كمعظم البشر، فمن والواجب أنا تقوي أجزاء معينة من شخصيتك كي تستفيد من الضرورات الخمسة. ما أن عليك أن تطرح إجابة على السؤال الرابع....
4- كيف تخطط منهج تعليم نفسك....؟؟؟إن أكثر الناس نجاحاً في الحياة .... هم أحسنهم تخطيطاً. والإجابة عن هذا السؤال تنتج خطة عمل شخصية جيدة ومؤثرة. وبما أنك قد أجبت عن الأسئلة الثلاثة الأولى، فأنت الآن جاهز للتركيز على التخطيط لمهمة حياتك ورؤيتك للمستقبل وأهدافك التي- إن حققتها- فستؤدي إلى تحقيق مهمتك، وترضي نفسك من خلا رؤيتك للحياة. والنجاح في حد ذاته يقاس ويفهم بالإجابة عن السؤال الخامس ....
5- متى تعرف أنك قد وصلت ....؟
هذا هو السؤال التوكيدي. كما أنه يمكنك من الحصول على مصدر للمؤازرة التي تساعدك على تأمين الوصول للهدف الذي وضعته لنفسك من خلال التقدم الدائم والقوة الداخلية...
وعند إجابتك عن هذا السؤال، فقد وضعت نفسك على طريق النجاح الدائم والرضا عن الذات. والأسئلة الخمسة تحتوي على خمسة عناصر مكونة لها، تجعل العملية متماثلة وسهلة الفهم. ومع ذلك فالعملية صعبة مهما بدت متماثلة وسهلة. ولكن وعلى المدى الطويل، فإن عدم الإجابة عن تلك الأسئلة، يجعل النجاح والسعادة أكثر صعوبة. وهنا قد وصلت إلى مفترق الطرق. فهناك طريق يبدو سهلاً, وهو ترك هذه الخطة هنا، دخول معترك الحياة والفوز فيها بالتجربة والمصادفة المحضة. والطريق الأخرى تبدأ مع الموضوع التالي والعملية التي سوف تقودك إلى التحكم في حياتك وتجعلك تسلك طريقاً أكثر صلابة تمشي عليه. سوف يجعلك هذا أن تتخذ موقعك وسط الصفوة التي لا تتجاوز نسبتها 1 % والتي استطاعت أن تضع خطة واضحة لحياتها العملية. فإذا ما وصلت إلى مفترق الطرق، فعليك أن تأخذ أحدها...

(2) تعليقات

تربيه الطفل منذ الصغر

مراحل التربية الذهبية.. وكارثة « ما زال صغيراً !




خالد أحمد الشنتوت




هناك خطأ شائع يتردد بين المسلمين، يدمر الأجيال

المسلمة ويجعلها فارغة ضائعة، وهو توهم الوالدين

بأن ولدهما ما زال صغيراً، ولا ينبغي إثقاله بشيء من

التربية والتعليم، وله أن يلعب فقط، ويتمتع بسنوات

الطفولة قبل أن تثقله الحياة بهمومها، مع أن سنوات

الطفولة التي يضيعها هؤلاء الآباء والأمهات هي

المرحلة الذهبية للتربية، وهي مصنع المستقبل.



مراحل التربية الذهبية..

وكارثة «ما زال صغيراً»!



جهل الوالدين بالتربية

ويجهل كثير من الآباء والأمهات التربية عامة والتربية الإسلامية خاصة، لذلك يلغون دور التربية تماماً، وينتظرون الصبي حتى البلوغ فيلزمونه بالصلاة، فإذا لم يصلَّ بدأت المشكلات بينه وبين والده، ويطلبون من البنت أن تحتجب عند بلوغها، وحين تمتعض الفتاة من الحجاب لا تجد أمامها سوى الضرب، مع أن التدرج والتربية من أكثر معالم السيرة النبوية والتربية الإسلامية وضوحاً. وأمر الأولاد بالصلاة لسبع قبل أن تفرض عليهم عند البلوغ، دليل واضح على أهمية والتربية والتدريب المبكر، من أجل ترسيخ السلوك الإسلامي عند الناشئة.



أهمية الطفولة المبكرة

تتجلى أهمية الطفولة المبكرة «مرحلة ما قبل التمييز، أو مرحلة ما قبل المدرسة» ، حين نعلم أن الطفولة الإنسانية أطول من أي طفولة في الكائنات الحية، كما تتميز الطفولة الإنسانية بالصفاء والمرونة والفطرية، وتمتد زمناً طويلاً يستطيع المربي خلاله أن يغرس في نفس الطفل ما يريد، وأن يوجهه حسبما يرسم له من خطة، ويستطيع أن يتعرف بإمكاناته فيوجهه حسبما ينفعه، وكلما تدعم بنيان الطفولة بالرعاية والإشراف والتوجيه، كانت الشخصية أثبت وأرسخ أمام الهزات المستقبلية التي ستعترض الإنسان في حياته.



وما يتربى عليه الطفل يثبت معه على مدى حياته، وما يحدث له في الطفولة المبكرة يرسم الملامح الأساسية لشخصيته المقبلة، فيصبح من الصعوبة إزاحة بعض هذه الملامح مستقبلاً سواء كانت سوية أو غير سوية، وتقول مارغريت ماهلر: «إن السنوات الثلاث الأولى من حياة كل إنسان تعتبر ميلاداً آخر. واتفق فرويد ويونغ وإدلر وألبورت «مدرسة التحليل النفسي» على أن السنوات الأولى هي مرحلة الصياغة الأساسية التي تشكل شخصية الطفل.

ولأن الله جعل الوالدين مسؤولين عن عقيدة الطفل فإنه جعل الطفل يتلقى من والديه فقط طيلة طفولته المبكرة، وجعله يرى والديه مثلاً أعلى في كل شيء حسن فلا يصدق غيرهما، وذلك ليحصن الله عز وجل الطفل من التأثيرات القادمة من خارج الأسرة في الطفولة المبكرة، كما جعل الله سبحانه وتعالى الطفل يعتمد على والديه في كل شيء خلال هذه المرحلة، وهذا يساعدهما على تنفيذ المهمة الموكلة إليهما.



التربية بالعادة

يقول الشيخ محمد قطب: ومن وسائل التربية التربية بالعادة أي تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له، يقوم بها من دون حاجة إلى توجيه، ومن أبرز أمثلة العادة في منهج التربية الإسلامية شعائر العبادة وفي مقدمتها الصلاة، فهي تتحول بالتعويد إلى عادة لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها. وليست الشعائر التعبدية وحدها هي العادات التي ينشئها منهج التربية الإسلامية، ففي الواقع كل أنماط السلوك الإسلامي، «مثل حجاب المرأة المسلمة، وعدم اختلاط الرجال بالنساء غير المحارم» ، وكل الآداب والأخلاق الإسلامية آداب الطعام والشراب ينشئها منهج التربية الإسلامية. وقد كانت كلها أموراً جديدة على المسلمين فعودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ورباهم عليها بالقدوة والتلقين والمتابعة والتوجيه حتى صارت عادات متأصلة في نفوسهم، وطابعاً مميزاً لهم.. وتكوين العادة في الصغر أيسر بكثير من تكوينها في الكبر، ذلك أن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل، أما في الكبر فإن الجهاز العصبي يفقد كثيراً من مرونته الأولى... ومن أجل هذه السهولة في تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعويد الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بزمن كاف حتى إذا جاء وقت التكليف تكون قد أصبحت عادة بالفعل. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» فمنذ السابعة يبدأ تعويد الأطفال على الصلاة، فإن لم يكن تعودها من تلقاء نفسه خلال سنوات التعويد الثلاث، فلابد من إجراء حاسم «وهو الضرب» ، يضمن إنشاء هذه العادة وترسيخها.



تدريب البنات على الحجاب

أُمرنا أن ندرب أولادنا على العبادات قبل أن تفرض عليهم ببضع سنين حتى يعتادوها، وقد لاحظنا أن مدة التدريب تراوح بين (7-10) سنوات، لذلك فإن التدريب على الحجاب وهو عبادة يجب أن يسبق التكليف بالحجاب ببضع سنين حتى تعتاده الفتاة، فيصعب عليها نزعه بعد ذلك.



ولكن متى يفرض الحجاب على الصبية؟

هناك إجابتان إحداهما تقول: تحجب الصبية عندما تشتهى، والسن التي تشتهى فيها الصبية تختلف من واحدة إلى أخرى وفقاً لطولها وجمالها وبنيتها، وغالباً لا تقل عن الثامنة ولا تزيد عن الثانية عشرة.

وتقول الثانية: تحجب إذا حاضت وسن الحيض تراوح بين 11-14 عاماً في بلادنا.



وفي الحالتين لابد من فترة تدريب سابقة على سن التكليف، فالصبية التي تشتهى في الثامنة من عمرها يجب أن تدرب على الحجاب منذ السادسة، وهكذا فعل العلامة الشيخ محمد الحامد يرحمه الله مع بناته، إذ كان يحجبهن حجاباً شرعياً كاملاً في السادسة تقريباً، والفتاة التي تشتهى قبل المحيض ولا تحتجب، فتفتن الرجال بالنظر إليها يأثم والدها (ولي أمرها)، ولا تأثم لأنها غير مكلفة، أما بعد البلوغ فإن لم تحتجب تأثم هي كما يأثم والدها لأنه مسؤول عنها والله أعلم.

أما التي لا تشتهى في الثامنة فينبغي تدريبها على الحجاب منذ السابعة قياساً على الأمر بالصلاة، فقد قاس الشافعية الصوم على الصلاة، وقالوا: «يؤمر به الصبي لسبع ويضرب عليه لعشر» ، وكذلك الحجاب فإن الصبية تؤمر به لسبع وتضرب عليه لعشر.

ولكن إذا قسنا الحجاب على الصلاة فلماذا لا تؤمر الصبية في السابعة بدلاً من العاشرة؟

وثمة سؤال يخطر في الذهن وهو ما الفرق بين الصبية قبل بلوغها ببضعة شهور وبينها وهي تدخل البلوغ، من حيث جمالها ولفت نظر الرجال إليها؟ وبعبارة أخرى ما الفرق بين الصبية في الحادية عشرة (حين لم تبلغ بعد) وبين الصبية نفسها في الثانية عشرة عندما تبلغ؟!

لذلك فإن حجب الصبية عندما تشتهى أقرب إلى الصواب، وكثير من الصبايا في العاشرة من عمرهن يفتنّ الرجال بقامتهن وشعورهن، لذا ينبغي على آبائهن حجبهن عن عيون الرجال كي لا يقع هؤلاء الآباء في الإثم والله أعلم.



لماذا في السابعة؟

في السابعة من العمر يبدأ الإنسان المرحلة الثالثة من نموه، وهي الطفولة المتأخرة، أو سن التمييز ولهذه المرحلة خصائص منها:



* اتساع الآفاق العقلية (المعرفية) للطفل، واتساع بيئته الاجتماعية عندما يدخل المدرسة، ويبدأ في تعلم المهارات.



* يحب الطفل في هذه المرحلة المدح والثناء، ويسعى لإرضاء الكبار (كالوالدين والمدرس) كي ينال منهم المدح والثناء، وهذه الصفة تجعل الصبي في هذه المرحلة ليناً في يد المربي، غير معاند في الغالب، بل ينفذ ما يؤمر به بجد واهتمام.



* يتعلم الصبي في هذه المرحلة المهارات اللازمة للحياة، كما يتعلم القيم الاجتماعية والمعايير الخلقية، وتكوين الاتجاهات والاستعداد لتحمل المسؤولية، وضبط الانفعالات، لذلك تعتبر هذه المرحلة أنسب المراحل للتطبيع الاجتماعي.



* يحصر الطفل قدوته وتلقيه في والديه حتى نهاية السابعة، ويقبل من أمه وأبيه إذا كانا مهتمين به أكثر من مدرس الصف الأول، ثم يبدأ بالتدرج في الخروج من دائرة التأثر القوي بالوالدين، وفي الثامنة والتاسعة يكاد يتساوى تأثير المدرس مع تأثير الوالدين، أما في بداية البلوغ فيصبح التحرر من سلطة الوالدين دليلاً على أن الطفل صار شاباً.



* في السابعة يكون الصبي مميزاً (يفهم)، ويسعى لإرضاء والديه من أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كليهما، فإذا أمر بالصلاة تجده ينشط إلى أدائها بنفس طيبة وهمة عالية، وإذا أمرت الصبية بالحجاب فإنها ترتديه بسرور وفخر لأنها صارت كبيرة.

أما في الحادية عشرة وما بعد، فيرى الصبي أن تنفيذ أوامر والديه من دون مناقشتهما منه دليل على طفولته، التي يرغب في مغادرتها، وبعد البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلاً على شبابهم ونموهم.



* يعيش الطفل مرحلة الطفولة (المبكرة والمتأخرة)، فيتطلع إلى تقليد الكبار ليرى نفسه كبيراً مثلهم، ويؤلمه أن يقال عنه صغير، لذلك تراه حريصاً على الذهاب إلى المدرسة مع إخوانه، وإلى المسجد ليصلي مثل الكبار، وعلى المربي استثمار هذه الرغبة الموجودة لدى الطفل في تطبيعه وتعويده على العبادات، فإذا قال له والده أنت كبير ويجب أن تصلي، يطرب الصبي، وعندما يقال للصبية أنت شابة وجميلة ويجب أن ترتدي الحجاب مثل أمك وأختك الكبيرة، تطرب الطفلة. لهذا الأمر؛ لأنها ترغب في أن تكون كبيرة، ولكن الآباء، يضيعون هذه الفرصة الذهبية بحجة واهية هي أن الطفل والطفلة ما زالا صغيرين!!



* توحد الطفل مع دوره الجنسي. ويلاحظ في هذه المرحلة أن الأولاد يلعبون مع الأولاد فقط، وتنحصر لعبهم حول دورهم بصفة رجال في المستقبل، وإذا جاءت بنت لتلعب معهم طردوها وقالوا لها أنت بنت فكيف تلعبين مع الصبيان؟ وتلعب البنات مع بعضهن ألعاباً تمثل دورهن في المستقبل بصفة أمهات غالباً، وإذا جاء صبي ليلعب معهن قلن له كيف تلعب معنا؟ هل أنت بنت؟ وبناء على هذا الأساس النفسي تظلم الجاهلية الحديثة الناشئة عندما تجعل التعليم الابتدائي مختلطاً لا يفصل بين الجنسين.

ومن أخطاء الجاهلية المعاصرة أنها تعامل البنات والصبيان معاملة واحدة، فهم في مدرسة واحدة، ولباس واحد تقريباً، ومنهج دراسي واحد، بحيث تعد الذكر والأنثى إعداداً واحداً تماماً، هذا كله مناقض لمعطيات علم النفس الذي يدعي الغرب أنه وفيّ لمعطياته ومبادئه، ونتيجة ذلك تخنث كثير من الرجال واسترجل كثير من النساء حتى صرت تتأمل بعض الناس في شوارع أوروبا وتقول لنفسك أهو رجل أم امرأة؟!

وحين يتعرف الآباء بهذه الخصائص، يستفيدون منها في تنشئة أولادهم وبناتهم، وتدلهم على الطريقة الصحيحة في التعامل معهم، وتساعدهم على تطبيق وسائل التربية ومنها التربية بالعادة من أجل زرع السلوك المرغوب فيه عند أولادهم وبناتهم.





مجلة المستقبل الإسلامي العدد 175

(0) تعليقات

كيف تجعل ابنك متميزا (1)

كيف تجعل ابنك متميـــــــزاً ؟

ملخص لمحاضرة الشيخ مازن الفريح


1- ماذا نعني بالتميز؟
نعني بالتميز : التفوق على الأقران ، والظهور على الأتراب بكمال الصفات التي ترفع المرء وتعلى شأنه ، فتجليه من بينهم وتظهره عليهم بحسن سمته وهديه الفذ ، وخلقه وسلوكه المرموق وبشخصيته الإسلامية المتميزة.
أهمية الموضوع :
موضوع التمييز في تربية الأبناء من الموضوعات المهمة التي ينتمي أن تعني بها الأسرة المسلمة عموماً ، وذلك لعدة أسباب منها:
أولاً:-
لأننا من أمة متميزة ، ميّزها الله عز وجل عن سائر الأمم .. حتى أصبح التميز سمة من سماتها وصفة بارزة من صفاتها ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف ...)
(وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ) ، إنها أمة الوسط التي تشهد على الناس جميعاً ، فتقيم بينهم العدل والقسط ، وتضع الموازين والقيم ، وتبدي فيهم رأيها فيكون هو الرأي المعتمد ، وتزن قيمهم وتصوراتهم وتقاليدهم وشعاراتهم فتفصل في أمرها ، وتقول: هذا حق وهذا باطل .. )
- أمة متميزة في شريعتها ، فهي الشريعة الخالدة التي لا يمحوها الزمن فهي صالحة لكل زمان ومكان .. لا يحدها جنس فهي للناس كافة ..
- أمة متميزة في عبادتها وما أكثر ما كان يقول قائدها صلى الله عليه وسلم : (خالفوا المشركين) لتتميز الأمة عن كل من سواها .. ومن أبى إلا التبعية فإنه ليس منها (من تشبه بقوم فهو منهم) إن انتمائنا لهذه الأمة التي ميزها الله عن سائر الأمم يعني أن نبحث عن التميز ، ونربي أبناءنا عليه ليكونوا كالأمة التي ينتسبون إليها "
ثانياً:-
لأن الله عز وجل قد شرفنا ، ورفع قدرنا ، وأعلى شأننا وميّزنا بأن جعل محمداً صلى الله عليه وسلم رسولنا ونبينا ومبعوثه إلينا .. وأكرم به من تميز وأنعم به من فخر ، وأعظم به من فضل وحظنا من هذا التميز أن نكون متميزين وذلك بالاقتدار به صلى الله عليه وسلم ( لقد كان لكم من رسول الله أسوة حسنة.
ثالثاً:-
حاجة الأمة إلى المتميزين من أبنائها ، الذين يرفعون رأيتها ، ويؤمنون برسلها ، ويدركون وظيفتها ، الواحد من هؤلاء المتميزين يعدل ألفاً بل يعدل ألوفاً كما قيل:
والناس ألف منهم كواحد *** وواحد كالألف إن أمر.
رابعاً:-
انتشار الغثائية في الكثير من الخلق ودنوّ همهم وسفول خلقهم حتى أصبح الكثير من النشء لا أثر لهم ولا فائدة منهم في أمور الأمة ، ونصرة الدعوة .. بل أصبحوا عالة على الأمة بسوء خلقهم وسفول طباعهم وانحراف سلوكهم والأخطر من ذلك كله شذوذ أفكارهم واعتقاداتهم .
خامساً:-
كثرة وسائل الفساد التي سلطت على الأسرة المسلمة ، مما أفقد الكثير من هذه المحاضن أثرها في تربية النشء وإعداده ، والاهتمام به ورعايته ، وهذا يجعل التذكير ببعض الوسائل التربوية والأساليب الدعوية المؤثرة في إصلاح النشء من الأهمية بمكان.
سادساً:-
للأجر العظيم ، والثواب الكبير لمن سعى في صلاح أبنائه ، وأحسن تربيتهم ورعايتهم فقد جاء في الحديث إن الرجل ترفع منزلته يوم القيامة فيقول: أنى لي هذا ؟ فيقال: باستغفار ولدك لك )
والحديث الآخر: ( إذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث : وذكر منها ولد صالح يدعو له) فبذل الجهد في تربية الأبناء ليكونوا متميزين في صلاحهم وسلوكهم وقدراتهم مشروع استثماري عظيم لا ينتهي به حتى بعد الممات ..
سابعاً:-
إن تربية الأبناء والقيام على توجيههم ورعايتهم ، أمانة عظمى ، ومسئولية كبرى سنسأل عنها بين يدي الله عز وجل كما جاء في الصحيحين في حديث أبن عمر ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)..
ولهذا فالاهتمام بتربية الأبناء أداء لهذه المسؤوليات وقيام على هذه الإناث.
ثامناً:-
الذريّة المتميزة بصلاحها ، مطلب الأنبياء ومحل سؤالهم ورجائهم فقد جاء في دعاء زكريا عليه السلام ( فهب لي من لدنك ولياً ، يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضي)اً.
فأجاب الله دعاءه ووهب له يحيى فكان متميزاً بزكاته وتقواه ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتيناه الحكم صبيًا ، وحناناً في لدنا وزكاة وكان تقيا)ً.
تاسعاً:-
التميز والتفوق هو مطلب الصالحين ، ولهذا كان من دعائهم ( واجعلني للمتقين إماما)ً.
إذا ثبت هذا ، فإننا بين يدي العديد من الأفكار العملية للإجابة عن هذا السؤال .. الذي هو في الأصل بحث ميداني شمل العشرات من الأسر ، قمت به عبر استبانة وزعتها على تلك الأسر المتميزة لمحاولة الوقوف على أبرز الأفكار العملية التي جعلت في أبنائهم متميزين .وإليكم بعض تلك الأفكار أو التجارب العملية إذ لم أذكر إلا الأفكار العملية؛ لأنها أكثر أثراً من التوجيهات النظرية.

1) المربي الخاص:-
نظراً لانشغال كثير من الآباء عن أبنائهم لظروف العمل وطبيعة العصر فإن التقصير كبير في قضية الجلوس مع الأبناء وتربيتهم وتأديبهم ، ولذلك فإن بعض الآباء اتجه إلى فكرة المربي لخاص للأبناء .. فيأتون بمدرس مربٍّ لبيوتهم أو الأبناء يذهبون إليه ، فيحفّظهم القرآن والسنة ، ويتعلمون معها بعض الآداب والفنون ويضع الأب للمربي البرامج التي يريد تربية أبنائه عليها .. وهي فكرة ليست بجديدة إذ طبّقها الكثير من السلف .. ومنهم بعض خلفاء الدولة الأموية والعباسية إذ كانوا يوكلون تربية أبنائهم لأحد من المشايخ الأفذاذ فيتعلم الأبناء العلم والأدب جميعاً ...
وهي فكرة ناجحة .. ناجحة .. جداً .. وتخفف من التقصير الحاصل من بعض الآباء بحق أبنائهم نظراً لانشغالهم أو لعدم قدرتهم على تعليم أبنائهم تلك العلوم والآداب أو لعدم اتساع صدورهم للجلوس مع الأبناء والصبر على أخطائهم ..
وأنا أعرف بعض الأسر قد أخذت بهذا فابتدأ المربي بتحفظ جزء عمّ للطفل منذ سن الخامسة أو السادسة ومعه الأذكار ، فتحفة الأطفال للجمزوري ثم منظومة الآداب ثم متن العدة ثم نظم الآجرومية وهكذا.. وليس الأمر مقصوراً على حفظ تلك الفنون ، وإنما أيضاً كما ذكرنا يعلمه الأدب معه وقد لا يستطيع كل أب أن يأتي لأبنه بذلك المربي .. فتأتي الفكرة الثانية وهي:

2) حلقات التحفيظ:-
وقد لا يستطيع كل أحد على فكرة المربي الخاص ، فلابد أن يكون هناك بديل عنها وهي حلقات التحفيظ في المساجد .. ومن نعم الله علينا في هذه البلاد انتشار حلق تحفيظ القرآن واشتراك الأبناء فيها أمر طيب ولكن لابد من تفعيل أثر تلك الحلق ، ومتابعة تحصيل الابن بها ومن أجل أن نحصل على أكبر فائدة ممكنة أنصح بأمور أهمها
أولاً: أن يكون هناك سجل يومي تعرف فيه كم حفظ وجودة الحفظ ، وكم راجع من المحفوظات السابقة.
ثانياً: أن يكون هناك تشج