



الاربعاء, 22 فبراير, 2006
الكل يفر منه
والجميع ينفر عند سماع ذكره
بل لاتجد أحد يحبه
الكل يكرهه
ولكنه مع ذلك لابد وأن يلاقيك ويلاقيني
وسيأتي كعادته فجأة بغير موعد سابق
ودون سابق إنذار
فاستعد من الآن لاستقباله
وأعد العدة له
إنه الموت
ولأن الله تعالى كتبه على عباده كلهم
وقال
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
( الرحمن : 27-26 )
لم يسلم من الموت أحد من خلقه
حتى حبيبه وخليله صلى الله عليه وسلم
بل قال الله له صراحة
إنك ميت وإنهم ميتون
( الزمر : 30 )
ولذلك نبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نكثر من ذكره
فهو الزائر الذي يأتي من غير موعد
وهو الذي بقدومه
لا تقبل توبة العبد
وينقطع عمله
إلا من أمور
ثلاثةأخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم
والميت لا يصاحبه في قبره إلا عمله
فالمال والأهل والولد سيرجعون كل إلى شأنه
ويتركونه وحيدا مع عمله في قبره
إن كان عمله خيرا
وسع الله عليه القبر
وجعله روضة من رياض الجنة
وإن شرا
ضاق عليه قبره حتى تختلف ضلوعه
وأصبح حفرة من حفر النار والعياذ بالله
نسأل الله أن يحسن خواتيمنا وأن يتوفنا مسلمين ويلحقنا بالصالحين
إنه قريب مجيب الدعاء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











****** *****