TAHABO *** BE.OR.NOT.TO.BE
ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
معلومات المدون:
الإسم : Emad Alsorady
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله فى الأرض أناس اختصهم بقضاء حوائج الناس وحببهم فى الخير وحبب الخير إليهم ألا إنهم الآمنون من عذاب النار يوم القيامة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابدا مشوار حياتك

بسم الله الرحمن الرحيم
 
مشروع العمر .. مشوار الحياة
 
سبحان الله العظيم .. لا أدري من أين أبدأ كلامي و حديثي .. و أي الكلمات أفضل لطلاقة لساني .. و اي العبارات أنسب حتى اعبر لكم عن ما بداخلي .. فكما علمتني الحياة .. أن أصعب سطور يكتبها الواحد منا هي سطور الحياة .. كيف هي ؟ و كيف يجب ان تكون ؟ و اصعبها الفكرة .. أي كيف يمكننا الاستفادة من الدنيا لها و من مواقفها لننجوا فيها .. و لكن بفضل الله المنان لا طريق صعب إلا و له مدخل يسير .. و لا مستحيل طالما بداخلنا صدق الرغبة و الأمل الطويل .. و توكلنا على العزيـز الرحيـم هو طوق النجاة و دليل الحيـارى و التائــهين ..  فهو سبحانه جلّ شأنه حبـر اقـلامنا و نور طريقنا و سـداد أعمالنا .. و عزانـا قول ربنا
                  ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)
(الشعراء:217)
 و قوله تعالى ..  ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً ) (الفرقان:58)
 و قوله تعالى .. ( ... فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران:159)
 و قوله تعالى .. ( ... وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (النساء:81)
 و قوله تعالى .. ( ... وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لأنفال:49)
 و قوله تعالى .. ( ... وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (لأنفال:61)
 و قوله تعالى .. ( ... وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) (ابراهيم:12)
 و قوله تعالى .. ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً) (الفرقان:58)
 و قوله تعالى .. ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) (الشعراء:217)
 و قوله تعالى .. ( فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ) (النمل:79)
 و قوله تعالى .. ( وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (الأحزاب:3)
 و قوله تعالى .. ( ... وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) (الطلاق:3)
 .. فكم من مرة و مرات مسكت فيها قلمي و طرحت فيها ورقي و بدأت ابحث عنكم و عني بين سطور الكتب و المقالات فما استطعت إلا ذلك سبيلا .. و لما وجدتكم أخذت قلمي و معي زادي و راحلتي في سفرٍ طويل أبحث فيه عن من أين أبدأ ؟ و اي المحطات تساعدني في السفر ؟ فهل قطار الحياة يبدأ من الان ؟ من تعارفنا و تواجدنا كلنا باسماء و صور و فقط ؟ أم لابد هناك من تهيأة للسفر و المسافرين و استعداد من ليلة السفر للسفر ذاته و ترقب كامل و دقيق لعواقب هذه الرحلة و هذا المشوار الطويل و الاستعداد له ، و لما سألت احبابي المسافرين معي من الذين هم حولي محذراً إياهم بقولي ان الطريق طويل و شاق .. قالوا لي بكلمات الامل و العمل ( لو ان الطريق صعب و وعر فيكفينا اننا به نذهب إلى ربنا ، فإن كان هذا المشوار لحياة آخرها الجنة .. و مشقة تنتهي برؤية الله و وجهه الكريم فها نحن نطلب منك ان تشق علينا ) .. و لا اجد في كلماتي ما استطيع ان اعبر به عن فرحتي و لكن وصفي لحالهم يكفيني أنهم فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى.. ، أيها الأحباب و الأخوة الأعزاء الفضلاء أعلم انكم انتظرتم كثيرا و طرقتم الابـواب كثيرا و كثيرا على كل أحد تتوسموا فيه انه يحمل من الزاد شيئاً .. أو أن يعرف عن الطريق رسماً .. و سمعتكم من خلف الأبواب والاستار تهمسون متسائلين       ما هي اول خطوات التنفيذ ؟ و تشوق الكثير و انتظر الكثير و و تلفت الكثير و راءه قائلاً أين هو ؟ و من أين سيبدأ و نبدأ معه ؟ .. فها أنا اظهر من بين غمامت الطريق و أشق الضباب بقدمي سائراً إليكم و اصرخ في أذنـكم و يجتمع مع كلماتي نـداء الفجر .. أن حان الوقت و آن الاوان .. و ها أنا أمد يدي إليكم اقول لكم .. هيا نبدأ نضم أبنائنا و امهاتنا و آبائنا لأحضاننا و اخواتنا و إخواننا و جيراننا لصدورنا .. لتكن ضمتنا لهم ضمة الاب المشفق و الأخ الحاني الرحيم ، هيا ننادي على معلمنا و معلمتنا و التلميذ و الناظر و المدير و المربية حتى الدادة فهي امنا التي لم تلدنا هيا ننادي كل أحد نعرفه و لا نعرفه .. هيا ننادي على الاصدقاء و الأخلاء و الأقارب و المعارف و كل الاحباب .. هيا ننادي على الصانع و التاجر و العالم و العامل الشيخ منهم و الشاب الصغير منهم و الكبير

 هيا يدنا في يد كل من نعرف و قلوبناً تحب و تجل حتى من لا نعرف .. هيا بنا نقف على قمة الجبل الجميل في وقت السحر الرقيق .. هيا نقف بدمعات العائدين لربهم الرجين رحمته .. هيا بهذه الدمعات الحانية و الكلمات الرقيقة العذبة ننتظر فجر
اليوم الجميل الذي يأتي علينا و على أمتنا و بلادنا بالخير و الامان و السلامة و الإسلام فجر يوم يشار إليننا فيه بالبنان .. ببنان الطفل قبل الرجل و الفتاة قبل الأم و المرأة فيقال لنا  هاؤم أمّة النبيّ محمد الأمين و هاؤم بلاد المسلمين و هذا هو الإسلام ..
هيا بنا ننطلق و نُعِد راحلتنا و نَسمع همس أذننا بالامل و فرحة قلوبنا بالعمل مع كل خطوة نخطوها و بكل مشية نمشيها و لم لا و هذه وصية ربنا جل في علاه..
قال تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس:58)
و اقول لكم ايها الشباب الاقوياء العـظماء و ايتها الفتيات الصالحات النقيات قبل ان نرفع على اكتافنا الراحـلة .. لا بد و ان نعلم شيئاً جليلاً .. فلا اخفيكم سراً انالمشروع كبير و ان الامر قوي و عميق و ان الخطب جلل و فإن كان يحمل في طياته امل و فرحة و استشعار النهضة و العمل و رؤية الحياة التي انتظرناها من أمد بعيد فإن هناك صعوبات و شدائد ستواجهنا في طريقنا و لم لا و هذا ما قاله لنا حبيبنا محمد عليه الصلاة و السلام كما جاء في الحديث الشريف ( حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات ) و ذلك قوله تعالى ..
( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) (العنكبوت:2)

و لكن أنقل لكم بشرى أنه مهما كانت الفتن كبيرة و عظيمة و شديدة و قاسية و عاصفة بالقلوب أبشركم بقوله تعالى ...
( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)
 
و من هنا اقولها و ارجو أن تسمعوها من أخوكم المشفق عليكم أنه لا نجاح في هذا المشروع الحيـاتي الكبيـر إلا بخطوات ثابته و صبر شديد و عزيمة صادقة و قوة راسخة لا تهتز بهز الجبال الرواسي
 
 فإن كنا نتكلم عن مشوار الحياة و ندخل معاً بيوتنا و نخرج سوياً لشوارعنا و مجتمعاتنا و نحدث انفسنا عن الصواب و الخطأ و نُرشِد غيرَنا للواجب و العمل .. فها نحن نحتاج لنظر و بصر قوي شديد و حاد و رهيب نريد كل من ينظر في الامور من بعيد فيرى ما لا يراه الناس و يرحم ما لا يعتقد فيه الناس الرحمة و يراعي ما لا يراعيه الناس و يبتسم للأمل الخفي قبل الامل الظاهر و يبعث في نفسه و أسرته و مجتمعه روح الخلافة الربانية الفردية الفريدة التي وهبنا الله إياها في قوله ..
( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:30)
فلنتحرك في سبيل الله و لنمضي في حب الله و كنفه و لنسعد بالراحة و الأنس به سبحانه و تعالى و لا تقف على اول الطريق فتراه بعيداً فتكسل و لا تبدأ فيناديك فلان فتحبط .. و تذكر انك لله خليفة في أرضه و انك للنبي عليه الصلاة و السلام حفيد و أنك لأصحابك و أهلك دليل .. احبابي .- إخواني و أخواتي :
                                إسمحولي ان اقول لكم بكل حب و عطف و حنان و حرص عليكم ... تعبنا من الكلام اللذيذ الجميل الذي يعقبه سلبيات و سكون ، و لكني والله أعلم بسريرتي معكم .. اتكلم معكم بكل قلب حنون و عاطفة مشفق .. و أعدكم أن ستجدوني معكم في كل مكان تذهبون فيه .. في الشارع و على الناصية و في العمل و في الصحراء و البادية .. سأكون معكم في بيوتكم و اعمالكم و منتزهاتكم و اماكن إنشغالكم و مشاغلكم و لن احيد عن طريقي معكم و لن ابعد عنكم يوماً لأني أخيراً وجدتكم و احببتكم .. فلا تقولون أني مبالغاً إن قلت لكم أنكم  مرايات عمري و صفوف دهري و اسطر صفحاتي ...
 
 فكيف أترككم و ربي وصاني بكم و عليكم و كيف لا اكون عليكم حريص و الله يعلم مدى حبي و احتياجي لكم فبدونكم لا جنة و لا نعيم فهذا قول ربنا ..
( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ) (الزمر:71)
فلا تنسوا احبابي و اصدقائي ان تقوّمُوني إذا بعدت عن الحق و الصواب و تأخذو بيدي إذا ضللت المشوار و الطريق .. فعليكم بالعتاب و الحب و الوداد و لا تنسوا يوماًُ أنني و رب الكعبة أحببتكم جميعاً في الله .
 
و أعلم أخي الفاضل و اختي الفاضلة أنه لا فرق بين عربي و لا عجمي إلا بالتقوى و لا احد كريم على أحد إلا بالتقوى و لا تقوى إلا بحب و تواضع و لا تواضع إلا بفهم و إخلاص و لا إخلاص إلا بتفاني و مراقبة و لا تكون المراقبة إلا من الذين عرفوا حق ربهم و احبوه من كل قلوبهم
 
أخوكم م / أحمد حبيب
00971 50 8082921
 
.. أول البرنامج العمل و آلية العمل بإذن الله تعالى يصلكم يوم السبت الموافق 11/3/2006

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


ArabO Arab Search Engine & Directory ****** *****